وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المقترح حظي بتفاعل إيجابي داخل أروقة الجهاز القاري، حيث يميل عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية إلى الموافقة على رفع عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، مع الإبقاء على نظام كأس الكونفدرالية دون أي تعديل، وهو الشرط الذي يحظى بتوافق داخل « الكاف ».
ويهدف المشروع إلى منح الاتحادات الوطنية مقعدًا إضافيًا في دوري الأبطال، على أن يتم توزيع هذه المقاعد وفق معايير التصنيف القاري والضوابط التنظيمية المعمول بها لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وتعززت فرضية اعتماد هذا التعديل بعد قرار لجنة المسابقات تأجيل آخر أجل لتحديد الأندية المشاركة في المنافسات الإفريقية إلى غاية شهر غشت المقبل، وهو ما يمنح « الكاف » مهلة إضافية لاستكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية قبل الإعلان الرسمي عن النظام الجديد.
وعلى مستوى الكرة المغربية، قد ينعكس هذا القرار بشكل مباشر على هوية الأندية المشاركة قاريا. فالرجاء الرياضي يبدو المرشح الأبرز للاستفادة من المقعد الإضافي، بعدما أنهى منافسات البطولة الاحترافية في المركز الثالث، خلف البطل المغرب الفاسي ووصيفه نهضة بركان، وهو ما قد يفتح أمامه باب المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
وفي حال انتقال الرجاء إلى دوري الأبطال، فإن الجيش الملكي، صاحب المركز الرابع في ترتيب البطولة، سيصبح الأقرب للحصول على بطاقة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ولا يقف تأثير هذا السيناريو عند هذا الحد، إذ قد تمتد الاستفادة إلى الوداد الرياضي، الذي بات بدوره مرشحًا لخوض منافسات كأس الكونفدرالية، خاصة بعد قرار العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تأجيل استكمال منافسات كأس العرش إلى الموسم الرياضي المقبل.
وكانت العصبة قد أوضحت، في بلاغ رسمي، أن منافسات كأس العرش للموسم الرياضي 2024-2025 ستتوقف بعد إجراء المباراة المؤجلة بين الجيش الملكي وسطاد المغربي، على أن تستأنف في الموسم المقبل وفق برنامج سيتم الكشف عنه لاحقًا، وهو ما يجعل تحديد هوية ممثل المغرب عبر مسابقة الكأس مؤجلًا إلى إشعار آخر.
ويبقى الجميع في انتظار القرار النهائي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي قد يمنح الكرة المغربية ممثلًا إضافيًا في دوري أبطال إفريقيا، ويعيد ترتيب خارطة المشاركات القارية قبل انطلاق الموسم الجديد.



























