وبحسب ما تداولته تقارير إعلامية، فإن التقرير أشار إلى أن أنصار الجيش الملكي كانوا الطرف الذي بادر بالاعتداء، وهو ما تسبب في تأجيج الأوضاع داخل المدرجات، رغم أن مقاطع فيديو وتسجيلات متداولة عقب اللقاء تقدم رواية مغايرة لما ورد في وثيقة المراقب.
وكشفت جريدة “الصباح” أن لجنة الانضباط التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سارعت إلى مراسلة إدارة الجيش الملكي، مطالبة إياها بتقديم توضيحات رسمية والرد على ما جاء في تقرير المراقب في ظرف لا يتعدى 72 ساعة، وهو ما خلف حالة من الاستغراب داخل مكونات النادي العسكري، بعد الاطلاع على مضامين التقرير.
وأفادت المعطيات ذاتها أن تقرير جمال أمبيه جاء متناقضًا مع ما تضمنه تقريرا حكم المباراة، البينيني لويس ديجنو، والمنسق العام النيجيري أوبي أوكاي، اللذين وثقا مختلف الأحداث استنادًا إلى الوقائع المسجلة، ما زاد من حدة التساؤلات بشأن دقة المعطيات المعتمدة في صياغة تقرير المراقب.
ويُرتقب أن تتفاعل لجنة الانضباط مع رد الجيش الملكي قبل إصدار قرارها النهائي، في ملف مرشح لمزيد من التطورات خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل حساسية المرحلة وتداعياتها المحتملة على مسار الفريق في المنافسة القارية.











