بين حلم 1985 وضغط الإياب.. الجيش الملكي يتخذ قرارا جديدا لحسم بطاقة نهائي دوري الأبطال

دخل الجيش الملكي مرحلة الحسم في مشواره القاري، بعدما قرر مدربه البرتغالي ألكسندر سانتوس نقل تحضيرات الفريق إلى مدينة السعيدية، في خطوة مدروسة تسبق موقعة إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام نهضة بركان.

في 14/04/2026 على الساعة 17:00

اختار الطاقم التقني الابتعاد عن الرباط والدخول في معسكر مغلق قريب من مدينة وجدة، حيث ستُجرى المواجهة، بهدف التحكم في أدق تفاصيل التحضير وتقليص عامل الإرهاق، خاصة في مرحلة تتطلب تركيزاً عالياً وتدبيراً مثالياً للمجهود البدني والذهني للاعبين.

ووفق معطيات حصل عليها le360 سبور، ستشد بعثة الفريق العسكري غدا الأربعاء، الرحال جواً نحو وجدة، قبل التوجه براً إلى السعيدية، في برنامج يعكس حرص المدرب سانتوس على توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين قبل المباراة الحاسمة أمام الفريق البرتقالي.

ويدخل الفريق العسكري هذه المواجهة بأفضلية مهمة بعد فوزه ذهاباً بهدفين دون رد، من توقيع أحمد حمودان وخالد آيت أورخان، غير أن هذه الأفضلية لا تعني نهاية المهمة، في ظل خبرة المنافس وقدرته على العودة في مثل هذه المباريات.

في المقابل، سيفتقد الجيش الملكي لخدمات لاعبه زين الدين الدراك، الموقوف لثلاثة أشهر من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسبب تناوله مواد محظورة.

وتحمل هذه المواجهة أبعاداً تتجاوز التأهل في حد ذاته، إذ يسعى الجيش الملكي إلى بلوغ نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ سنة 1985، حين توج باللقب في نسخته القديمة على حساب فريق بيليما زائير سابقاً الكزنغو الديموقراطية حاليا، في إنجاز ما يزال راسخاً في ذاكرة الجماهير العسكرية.

وبين أفضلية الذهاب وضغط الإياب، يقف الفريق العسكري أمام فرصة تاريخية لإعادة كتابة أمجاده القارية، في وقت يتطلع فيه جيل جديد إلى كسر صمت دام لعقود والعودة إلى منصة التتويج الإفريقية.

تحرير من طرف خليل أبو خليل
في 14/04/2026 على الساعة 17:00