وأعادت الأحداث التي رافقت مباراة الجيش الملكي أمام الأهلي في دور المجموعات، وما شهدته من توتر عقب نهاية المباراة بملعب القاهرة الدولي، ملف أحداث الشغب اتجاه جماهير ولاعبي الفريق العسكري، إذ أن إدارة هذا الأخير كانت قد راسلت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم آنذاك، مطالبة بتوضيحات وضمانات، وهو ما يجعل المواجهة المرتقبة أمام بيراميدز محاطة بحذر مضاعف.
ووفق ما نشرتته جريدة « الأخبار » يسود داخل أسوار النادي العسكري، توجه نحو التعاطي الاستباقي مع لقاء الإياب المرتقب في القاهرة أيام 20 أو 21 أو 22 مارس المقبل، إذ تعمل إدارة الجيش الملكي على فتح قنوات تنسيق مبكر مع “الكاف” والجهات المصرية المعنية، بهدف الحصول على تعهدات مكتوبة تتعلق بتأمين إقامة البعثة وتنقلاتها، إضافة إلى تشديد الإجراءات داخل الملعب ومحيطه قبل وبعد صافرة النهاية.
وتشير المعطيات إلى أن الفريق العسكري يعتزم رفع مذكرة رسمية تتضمن مطالب دقيقة، من بينها تعزيز الحراسة حول مقر الإقامة، تأمين مسارات خاصة لدخول وخروج اللاعبين، وتعيين مراقبين أمنيين معتمدين من الاتحاد القاري لمواكبة التنظيم، مع تحميل النادي المستضيف كامل مسؤوليته في احترام دفتر التحملات القاري.
وإلى جانب التحضير التقني، يولي المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس أهمية بالغة للجانب الذهني، عبر إعداد اللاعبين للتعامل مع أجواء ضغط محتملة في القاهرة، مع توجيهات واضحة بالتركيز حصراً على ما يجري فوق أرضية الملعب.
ويسعى الجيش الملكي إلى خوض المواجهة بخطاب هادئ ومتزن، دون تصعيد، لكنه في الوقت ذاته يتمسك بحقه في ضمان أقصى درجات الحماية لبعثته خلال تنقلها مجددا للقاهرة.
