وشكلت عودة ميندي دفعة معنوية قوية للطاقم التقني بقيادة البرتغالي ألكسندر سانتوس، خاصة بعد المعاناة الكبيرة التي عاشها دفاع الفريق العسكري في مباراة الذهاب في بريتوريا، حين وجد الحارس أحمد رضا التكناوتي نفسه مطالباً بالتدخل في أكثر من مناسبة لإنقاذ مرماه من أهداف محققة.
وكان المدافع السنغالي قد تعرض لإصابة عضلية على مستوى الفخذ خلال مواجهة ااكلاسيكو أمام الرجاء الرياضي في البطولة الاحترافية، ما فرض غيابه عن مباراة الذهاب أمام صنداونز، بعدما فضل الطاقم الطبي عدم المجازفة به حتى يكون جاهزاً لموقعة الرباط، التي تمثل أهم رهان رياضي للفريق هذا الموسم.
وتنتظر الجماهير العسكرية أن يعيد ميندي الصلابة المنشودة إلى دفاع “الزعيم”، خصوصاً أن الفريق الجنوب إفريقي استغل المساحات الدفاعية بشكل واضح في مباراةالذهاب، معتمداً على السرعة والتحولات الهجومية الخاطفة التي أربكت الخط الخلفي للفريق العسكري، وكاد على إثره أن يخرج متفوقا بأكثر من نتيجة هدف دون رد.
ولم تتوقف الأخبار الإيجابية داخل معسكر الجيش عند فالو ميندي فقط، إذ استعاد ألكسندر سانتوس أيضاً خدمات الحارس أيوب الخياطي بعد تعافيه الكامل من الإصابة التي تعرض لها في وقت سابق أمام الوداد الرياضي، ما يمنح مدرب الجيش خيارات إضافية قبل النهائي القاري.
ويواصل الفريق العسكري تحضيراته داخل مركز المعمورة وسط تركيز كبير من اللاعبين والطاقم التقني، في محاولة لقلب نتيجة الذهاب والتتويج بثاني لقب إفريقي في تاريخ النادي، بعد الإنجاز التاريخي المحقق سنة 1985.
يذكر أن الجيش الملكيبات مطالبا بالفوز بفارقين هدفين على صنداونز من أجل التتويج باللقب القاري الثالث في تاريخه والثاني في مسابقة دوري أبطال إفريقيا.
















