وأكد الطاقم الطبي للنادي المصري، عبر طبيبه أحمد جاب الله، أن داري يعاني من تمزق في وتر العضلات أسفل البطن، وهي إصابة شائعة في أوساط لاعبي كرة القدم، وتُعد من بين الإصابات التي تتطلب فترة تعافٍ طويلة نسبيًا، قد تصل إلى أسابيع أو حتى تستدعي تدخلاً جراحياً إذا لم تكن الاستجابة للعلاج المحافظ كافية.
وأشار الطبيب إلى أن اللاعب سيخضع لفحوصات دقيقة لتحديد مدى خطورة الإصابة، ووضع خطة علاجية مناسبة، في ظل متابعة دقيقة من الطاقم الطبي للنادي، والدعم الكامل من إدارة الفريق وزملائه.
ورغم أن الناخب الوطني وليد الركراكي سبق أن وضع أشرف داري ضمن حساباته الفنية، ضمن قائمة المدافعين الذين يمكن التعويل عليهم في البطولة القارية، إلا أن غياب اللاعب المستمر عن الميادين منذ فترة طويلة، وتكرار إصاباته منذ انتقاله إلى الأهلي، قد يُجبر الطاقم التقني للمنتخب على تغيير التوجه الفني والاعتماد على أسماء بديلة أكثر جاهزية.
وتُشكل الفترة الزمنية المتبقية على انطلاق البطولة، والتي لا تتجاوز شهرين وعشرة أيام، تحديًا حقيقيًا أمام اللاعب من أجل استعادة لياقته، خصوصًا أنه لم يشارك في أي من مباريات المنتخب الأخيرة، بما في ذلك مواجهات شهر سبتمبر، ثم معسكر أكتوبر الحالي الذي عرف إجراء وديات أمام النيجر، زامبيا، البحرين وجمهورية الكونغو.
ومنذ انتقاله إلى الأهلي المصري في صيف العام الماضي قادماً من نادي بريست الفرنسي، لم يتمكن داري من فرض نفسه أساسيًا داخل تشكيلة الفريق، بسبب تكرار الإصابات التي أثرت بشكل مباشر على مردوده البدني والفني، وقلّصت من فرص ظهوره مع « نادي القرن » في مباريات حاسمة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
ويرى مراقبون أن استمرار غياب داري عن المنافسة قد يُهدد مستقبله الكروي، سواء مع ناديه الحالي أو مع المنتخب الوطني، في ظل ارتفاع وتيرة التنافس في خط الدفاع، وعودة لاعبين آخرين لمستويات مميزة، ما يُصعّب من مهمة داري في كسب ثقة المدرب من جديد.
