محمد وهبي يخطط لثورة في المنتخب الوطني بعد « المونديال »

كشفت يومية « الصباح »، أن عددا من لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مهددون بالغياب عن مباراتي الغابون وليسوتو في 25 و28 شتنبر المقبل، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، المقرر إقامتها في كينيا وتنزانيا وأوغندا صيف 2027.

في 16/08/2026 على الساعة 15:00

وأوضح المصدر نفسه، أن هذه الخطوة المنتظرة تأتي في سياق سعي محمد وهبي، الناخب الوطني، إلى ترتيب أوراق المنتخب الوطني، خصوصا بعدما ظهرت ملامح تغييرات تدريجية على تركيبة زملاء العميد أشرف حكيمي خلال نهائيات كأس العالم 2026.

وأشارت الصحيفة، أن الناخب الوطني يتجه إلى الاستعانة بوجوه جديدة، ممن تألقت مع المنتخب الوطني للشباب في مونديال الشيلي 2025، في خطوة تهدف إلى الاستثمار في جيل قادر على المنافسة والتألق خلال الاستحقاقات المقبلة، أبرزها كأس العالم 2030.

وأضاف المصدر ذاته، أنه ينتظر أن يفقد لاعبون مكانهم في المنتخب، مثل أيوب الكعبي وسفيان أمرابط، لينضافا إلى يوسف النصيري وجواد الياميق، المبعدين عن مونديال 2026، ورومان سايس، المعتزل دوليا، ما يعكس بداية تشكل اختيارات جديدة تراعي صغر السن والمردودية في العطاء.

واختتمت الصحيفة، أن وهبي لا يخطط للقطيعة مع الحرس القديم، الذي تألق مع وليد الركراكي، بقدر ما يحرص على استدعاء الأكثر جاهزية وتنافسية، بدليل أن المدافع نايف أكرد مازال يحظى بالأولوية بالنسبة إليه، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به في الخط الخلفي، شأنه شأن عبد الصمد الزلزولي وحمزة إكمان وإلياس أخوماش وإلياس بنصغير، الذين مازالوا ضمن حسابات الناخب الوطني، شريطة استعادة كامل جاهزيتهم الفنية والبدنية.

تحرير من طرف le360 سبور
في 16/08/2026 على الساعة 15:00