دومينغيز: « دياز عاش وضعا صعبا بعد ضربة جزاء نهائي كأس أمم إفريقيا »

AFP or licensors

كشف إدواردو دومينغيز، المعد البدني للمنتخب الوطني المغربي، عن الضغوط النفسية الكبيرة، التي عاشها إبراهيم دياز، هداف نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، بعد تضييعه ضربة الجزاء أمام السنغال في المباراة النهائية.

في 26/02/2026 على الساعة 17:00

وكشفت جريدة « الصباح » نقلا عن قناة “إلا رغويرو”، أن دياز عاش وضعا صعبا بعد تضييعه ضربة الجزاء.

وقالت جريدة « الصباح » أن النجم المغربي قال في حواره مع قناة" إلارغويرو" أنه عاش وضعا لا يتمنى حتى لأعدائه أن يعيشوا تلك اللحظات، مشيرا إلى أنه دخل في حالة نفسية لا يمكن وصفها، بالنظر إلى الطريقة التي أضاع بها ضربة الجزاء، بعد أن حاول تسديدها على طريقة “بانينكا”.

وأكد دومينغيز حسب المصادر ذاتها أن لاعبا من لاعبي المنتخب الوطني غادر إلى غرفته مسرعا، بعد نهاية المباراة، سيما أن الجميع كان متذمرا وفي حيرة من أمرهم، بعد ضياع اللقب، في الوقت الذي كان من المفروض أن يحتفل الجميع بالتتويج القاري.

وقال دومينغيز تضيف المصادر ذاتها إنه لم يكن كيفية التعامل مع هذا الوضع، وما الذي يمكن أن يخبر به دياز، لأنها تكون لحظات صعبة على الجميع، مضيفا أن آخر كلام دار بينهما، عندما ودعه في المطار، إذ بدا عليه تأثر كبير، بالنظر إلى الأحداث المتسارعة، بعد النهائي.

وأشارت المصادر نفسها أن المعد البدني للمنتخب الوطني، أكد أن دياز كان مطالبا بمعالجة نفسه، والتغلب على الأمر، ليتمكن من مواصلة مسيرته، والتفكير في المستقبل، لأنه لا يمكن لأي شخص أن يقوم بشيء تجاه هذا الوضع، لأن ذهنيته كانت مشوشة، بسبب أحداث المباراة.

وكشف دومينغيز أن النتيجة شكلت صدمة للجميع، وبعد المباراة لم يعد هناك شيء لقوله، وأنه لم يشأ أن يكون في حالة صدمة.

تحرير من طرف le360
في 26/02/2026 على الساعة 17:00