وكشفت صحيفة « العربي الجديد »، بأنّ اسم المدرب المغربي كان مطروحاً بقوة لتولي تدريب منتخب تونس مباشرة بعد انفصاله عن منتخب الأردن وتعيينه مدرباً لنادي الجزيرة الإماراتي.
وأضاف المصدر نفسه، أنّ أحد أعضاء الاتحاد التونسي لكرة القدم تواصل بالفعل مع عموتة في الفترة نفسها، التي دخل فيها الاتحاد العراقي على خط المفاوضات للتعاقد معه أيضاً لتدريب « أسود الرافدين »، لكن ارتباط عموتة حينها بمشروعه مع الجزيرة الإماراتي، إضافة إلى بعض العوائق الأسرية، دفعه إلى الاعتذار عن العرضين معاً.
ونفت الصحيفة، وجود أيّ مفاوضات رسمية حالية بين عموتة والاتحاد التونسي، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ المدرب المغربي يحظى باهتمام منتخبات عربية عدّة، من بينها منتخب السعودية، الذي طرح اسمه بقوة قبل أن يجدد الاتحاد المحلي ثقته في الفرنسي هيرفي رونار، رغم الإقصاء من الدور نصف النهائي لبطولة كأس العرب.





