وسيدخل « أسود الأطلس » المباراة بمعنويات مرتفعة بعد السنوات الاستثنائية التي عاشتها الكرة المغربية، والتي تُوجت ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر سنة 2022 والتتويج بكأس إفريقيا، فضلاً عن التواجد ضمن أفضل المنتخبات في التصنيف العالمي.
في حيث يبحث المنتخب البرازيلي بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلى استعادة أمجاده العالمية، بعدما غابت « السيليساو » عن منصة التتويج منذ نسخة 2002.
وتعتبر خطة 4-4-2 المفضلة لأنشيلوتي، والتي أصبحت بصمته التكتيكية مع المنتخب البرازيلي، حيث يرتكز الفريق على تنظيم دفاعي محكم وكتلة متماسكة في وسط الملعب، مع الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال سرعة نجومه في الخط الأمامي.
Dernier entraînement du Brésil avant le choc face au Maroc.. AFP
وينتظر أن يكون الثنائي كاسيميرو وبرونو غيماريش، مسؤولين عن تأمين خط وسط المنتخب البرازيلي، بينما يُعوّل « السيليساو » على خطورة كل من فينيسيوس جونيور ورافينيا في الهجوم.
كما قد يتحول الرسم التكتيكي للبرازيل أثناء الهجوم إلى 4-2-4، بهدف زيادة الضغط على دفاع الخصم وخلق كثافة هجومية داخل منطقة الجزاء.
وبالرغم من قوة التركيبة البرازيلية، غير أن الأنظار ستكون موجهة أيضاً إلى كيفية تعامل الناخب الوطني محمد وهبي مع هذا التحدي الكبير، خاصة أنه يعرف بمرونته التكتيكية وقدرته على تغيير أسلوب اللعب حسب مجريات المباراة.
وتُشكل هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لـ « أسود الأطلس » أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بالإضافة إلى أنها تمنح الجماهير المغربية فرصة لمتابعة صراع تكتيكي مثير بين وهبي وأنشيلوتي.








