وأوضح الناخب الوطني، أن ما حدث لا يتجاوز كونه « ارتباكاً محضاً »، مشيراً إلى أن الزلزولي لا يمكن التشكيك في حبه للمغرب ولا في المبادرات والاستثمارات التي يقوم بها من أجل خدمة المنتخب الوطني.
وقال مدرب « الأسود »، إنه حاول وضع نفسه مكان اللاعب لفهم ما مر به، خاصة أنه كان بعيداً عن المنافسة لفترة طويلة، وكان يشعر بأن عدم مشاركته مع ناديه في المباراة الأخيرة منذ البداية قد يؤثر على فرص حضوره مع المنتخب الوطني.
وأضاف وهبي، أن اللاعب المغربي كان متحمساً للعودة إلى أجواء المباريات بعد فترة طويلة من التوقف، وتحديداً منذ مشاركته في المباراة الودية أمام النرويج، قبل أن يجد نفسه في موقف غير متوقع داخل النفق المؤدي إلى أرضية الملعب.
وأشار مدرب المنتخب الوطني، إلى أن أحد الأشخاص قدم للزلزولي قميصاً في النفق، فقام اللاعب بارتدائه بشكل عفوي، قبل أن يدرك في وقت لاحق حجم الجدل الذي أثارته الواقعة.
وختم مدرب المنتخب الوطني بالتأكيد على أن الموضوع بالنسبة إليه أصبح من الماضي، قائلاً إن الملف مغلق بشكل نهائي، وأنه لا يريد تحويل الموضوع إلى نقاشات أو أبعاد سياسية.
