وعبر الركراكي عن فخره بتأهل المنتخب المغربي رسميًا إلى نهائيات المونديال للمرة السابعة في تاريخه، أكد أن مباراة الجولة الأخيرة أمام زامبيا ستشهد تغييرات كبيرة على مستوى التشكيلة، وعلى رأسها منح الراحة لأشرف حكيمي، أحد أبرز ركائز المنتخب، لتفادي تعرضه للإرهاق أو الإصابة، خاصة في ظل الضغط البدني المتزايد مع اقتراب كأس أمم إفريقيا.
أيوب الكعبي يحتفل بتسجيله هدفًا مع زملائه فيالمواجهة التي جمعت المنتخب المغربي والنيجر في المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط في 5 سبتمبر 2025.. AFP
وقال الركراكي:«سنخوض لقاء لوساكا بتشكيلة مغايرة، وسأمنح الراحة لبعض اللاعبين، في مقدمتهم أشرف حكيمي. علينا أن نحافظ على جاهزيتهم للمواعيد الأهم، وفي مقدمتها كأس إفريقيا التي نُراهن على الفوز بها فوق أرضنا.»
واعتبر مدرب الأسود أن الفوز على النيجر كان أكثر من مجرد ثلاث نقاط، مشيرًا إلى أن افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله بحلته الجديدة بانتصار خماسي، يُعد لحظة رمزية تُجسد الروح الجديدة للكرة المغربية.
وأضاف:«سجلنا خمسة أهداف، وحققنا ستة انتصارات متتالية، وتأهلنا للمونديال. الآن، بدأ التحضير الجدي لكأس إفريقيا. نعلم أن التحدي سيكون مختلفًا تمامًا، وسنواجه منتخبات أقوى من النيجر، ما يتطلب جاهزية ذهنية وبدنية تامة.»
وشدد الركراكي على أن المنتخب الوطني يتعامل مع المرحلة المقبلة بعقلية مختلفة، تعتمد على الواقعية والتوازن بين الطموح والتخطيط: «لدينا الجودة والروح الجماعية، وسنعمل بتواضع وبذل، لأن التتويج لا يُحقق بالشعارات بل بالتحضير الجيد والثقة في المجموعة.»
ويُنتظر أن يُجري الركراكي تغييرات أخرى في مواجهة زامبيا المقبلة، بهدف إراحة العناصر الأساسية وتجريب بعض الأسماء الجديدة، في إطار التحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي يسعى المغرب من خلالها لانتزاع اللقب القاري الثاني في تاريخه.










