وأوضح وهبي، في تصريحات أدلى بها مساء السبت عقب المواجهة، أن المنتخب المكسيكي استحق الفوز بعدما قدم أداءً متوازنًا وفعّالًا، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن المباراة لم تكن ذات تأثير على ترتيب المجموعة بعد ضمان التأهل سلفًا.
“وأوضح وهبي، في تصريحات أدلى بها مساء السبت عقب المواجهة، أن المنتخب المكسيكي استحق الفوز بعدما قدم أداءً متوازنًا وفعّالًا، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن المباراة لم تكن ذات تأثير على ترتيب المجموعة بعد ضمان التأهل سلفًا.
“لقد كانت مواجهة مفتوحة ومن دون رهانات كبرى بالنسبة لنا، لكننا كنا نطمح لإنهاء الدور الأول بنتيجة إيجابية. المكسيك كانت الأفضل اليوم واستحقت الفوز”، قال وهبي.
وأضاف الناخب الوطني أن الجهاز التقني اختار إشراك بعض الأسماء الجديدة لمنحها فرصة الاحتكاك بالمستوى العالي، معتبرًا أن ذلك يدخل ضمن استراتيجية الإعداد للمستقبل، وليس تخليًا عن روح الانتصار.
“لم يكن الهدف من التغييرات المجازفة أو التهاون، بل تجربة عناصر جديدة استعدادًا لما هو قادم. المباراة حُسمت بتفاصيل صغيرة، والمكسيك استغلتها بذكاء”، يضيف وهبي.
وأشار المدرب المغربي إلى أن النتيجة قد تكون “مفيدة أكثر مما تبدو”، لأنها ستعيد اللاعبين إلى التركيز والانضباط الذهني المطلوب في المراحل المقبلة، مضيفًا:
“هذه الهزيمة تجعلنا نضع أقدامنا على الأرض. سنستفيد منها كثيرًا قبل مواجهة ثمن النهائي، وسنعمل على تصحيح الأخطاء والظهور بصورة أقوى.”
ورغم الخسارة، حافظ المنتخب المغربي على صدارة المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط، بعد انتصارين كبيرين على إسبانيا (2-0) والبرازيل (2-1)، متقدّمًا على المكسيك الثانية بخمس نقاط، ثم إسبانيا بأربع نقاط، بينما ودّعت البرازيل المنافسات بنقطة وحيدةلقد كانت مواجهة مفتوحة ومن دون رهانات كبرى بالنسبة لنا، لكننا كنا نطمح لإنهاء الدور الأول بنتيجة إيجابية. المكسيك كانت الأفضل اليوم واستحقت الفوز”، قال وهبي.
وأضاف الناخب الوطني أن الجهاز التقني اختار إشراك بعض الأسماء الجديدة لمنحها فرصة الاحتكاك بالمستوى العالي، معتبرًا أن ذلك يدخل ضمن استراتيجية الإعداد للمستقبل، وليس تخليًا عن روح الانتصار.
“لم يكن الهدف من التغييرات المجازفة أو التهاون، بل تجربة عناصر جديدة استعدادًا لما هو قادم. المباراة حُسمت بتفاصيل صغيرة، والمكسيك استغلتها بذكاء”، يضيف وهبي.
وفي تعليقه على أداء التحكيم، أوضح وهبي أن بعض قرارات الحكم أثارت استغرابه، خاصة البطاقة الصفراء التي تلقاها اللاعب علي معمر، مشيرًا إلى أن لاعبي المكسيك كانوا يستحقون إنذارين في الشوط الأول، غير أن ذلك “لم يكن سببًا مباشرًا في الخسارة”.
وأشار المدرب المغربي إلى أن النتيجة قد تكون “مفيدة أكثر مما تبدو”، لأنها ستعيد اللاعبين إلى التركيز والانضباط الذهني المطلوب في المراحل المقبلة، مضيفًا:
“هذه الهزيمة تجعلنا نضع أقدامنا على الأرض. سنستفيد منها كثيرًا قبل مواجهة ثمن النهائي، وسنعمل على تصحيح الأخطاء والظهور بصورة أقوى.”
ورغم الخسارة، حافظ المنتخب المغربي على صدارة المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط، بعد انتصارين كبيرين على إسبانيا (2-0) والبرازيل (2-1)، متقدّمًا على المكسيك الثانية بخمس نقاط، ثم إسبانيا بأربع نقاط، بينما ودّعت البرازيل المنافسات بنقطة وحيدة.
