وتحدث المدافع المغربي في حوار خاص مع موقع سبور، عن تجربته الجديدة مع الفريق السويدي، وأيضا عن طموحاته المستقبلية أبرزها حمل قميص المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.
كيف ترى تجربتك الجديدة في السويد وعودتك إلى أوروبا؟
العودة إلى أوروبا دائما ما تمثل تحدياً جديداً ودافعاً قويا للتطور. لم ألعب كثيراً في الأشهر الماضية بسبب إصابات مختلفة، غير أنه أشعر اليوم بأنني في حالة جيدة. سأعمل بجد وأخوض المزيد من المباريات من أجل استعادة مستواي الحقيقي. لدي رغبة كبيرة في النجاح واستعادة إمكانياتي.
هل تعقتد أن انتقالك إلى السويد يمكن أن يقربك من العودة إلى المنتخب الوطني؟
نعم، أعتقد أن هذه التجربة في السويد قد تقربني من المنتخب الوطني. اللعب بانتظام في دوري تنافسي واستعادة أفضل مستوياتي هي عوامل مهمة قد تجذب انتباه الطاقم التقني لـ « الأسود ».
كيف ترى المنافسة في مركز قلب الدفاع داخل المنتخب؟
المنافسة قوية، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لبلد يمتلك الكثير من المواهب، الشيء الذي يجعل كل لاعب يدفع أفضل ما لديه. وبالنسبة لي، هذا الأمر دافع إضافي للعمل أكثر والتطور وإثبات أنني أستحق مكاني.
ما الرسالة التي توجهها للجماهير المغربية بخصوص طموحك لتمثيل المنتخب الوطني في كأس العالم؟
أريد أن أقول للجماهير المغربية إن طموحي ما زال كما هو. حمل قميص المنتخب الوطني يظل هدفاً كبيراً بالنسبة لي. سأعمل كل يوم لكي أكون في المستوى المطلوب وأن أنال شرف الدفاع عن ألوان بلدي في كأس العالم. دعمهم يعني لي الكثير، وآمل أن أرد لهم هذا الدعم على أرض الملعب
