وتحول النجم الواحدي إلى عنصر حاسم في الثلث الهجومي، ليعيد اسمه بقوة إلى دائرة النقاش داخل المنتخب المغربي في الفترة المقبلة.
وأنجز موقع « وين وين » تقريرا حول اللاعب الواحدي، كشف فيه أن اللاعب تمكت من فرض وجوده في فريقه جينك، بفضل انضباطه التكتيكي وقدرته على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
وقال المصدر ذاته في تقريره إن يويته على الرواق، وقوة اندفاعه، جعلاه خيارًا دائمًا في حسابات مدربه، خصوصًا في المباريات الكبيرة التي تتطلب نفسًا بدنيًا عاليًا وتركيزًا مستمرًا.
وأشار الموقع المذكور إلى أن النجم المغربي بصم على سبعة أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي له منذ بداية مسيرته الاحترافية، كما رفع إسهاماته المباشرة إلى عشر، في أفضل موسم رقمي له على الإطلاق.
وشدد على أن هذا التألق يضع الواحدي مجددًا في واجهة الترشيحات للعودة إلى المنتخب المغربي، خاصة مع سعي الطاقم الفني إلى توسيع قاعدة الاختيارات وخلق تنافسية كبرى داخل المجموعة.
وأبرز إلى أن مركز الظهيرين يشهد حضور أسماء وازنة مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي، ما يجعل المهمة معقدة، غير أن كرة القدم الحديثة لا تعترف إلا بمن يفرض نفسه بالأداء والأرقام.
الواحدي لا يرفع صوته في الإعلام، بل يترك أرقامه تتحدث عنه. ومع استمرار هذا النسق التصاعدي، يبدو أنه بات يملك من الحجج الفنية ما يكفي ليضع اسمه بقوة ضمن حسابات المرحلة المقبلة.
