وقدم منتخب الأسود أداءً مقنعًا من البداية، حيث أنهوا الشوط الأول متقدمين بهدفين دون رد من توقيع إسماعيل صيباري في الدقيقتين 29 و38، مترجما العمل الجماعي للعناصر الوطنية على رقعة الملعب.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي، ليُضيف أيوب الكعبي الهدف الثالث في الدقيقة 51
وأضاف حمزة إكمان الهدف الرابع في لدقيقة الـ 68 وسجل الهدف الخامس عزالدين أوناحي في الدقيقة الـ84 ويؤكد التفوق التام لرفاق ياسين بونو.
أيوب الكعبي يحتفل بتسجيله هدفًا مع زملائه فيالمواجهة التي جمعت المنتخب المغربي والنيجر في المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط في 5 سبتمبر 2025.. AFP
هذا الانتصار، الذي حمل معه بطاقة التأهل، جاء مدعومًا أيضًا بنتيجة المباراة الثانية في نفس المجموعة، والتي انتهت بتعادل إيجابي بين تنزانيا والكونغو برازافيل بنتيجة هدف لمثله.
وكان المنتخب الكونغولي قد افتتح التسجيل عن طريق ديشان موسافو في الدقيقة 64، غير أن لاعب الوداد المعار لنادي سيمبا، سليمان مواليمو، أعاد المباراة إلى نقطة التعادل لصالح تنزانيا في الدقيقة 84.
وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 18 نقطة كاملة من ست مباريات دون هزيمة، مبتعدًا بفارق 8 نقاط عن تنزانيا (10 نقاط)، فيما يتقاسم منتخبا زامبيا والنيجر المركز الثالث بـ6 نقاط لكل منهما، في مجموعة تؤكد سيطرة « الأسود » المطلقة على مجرياتها.
ولم يكن هذا التأهل عاديًا، بل حمل بين طياته إنجازًا تاريخيًا، حيث أصبح المغرب المنتخب العربي الأكثر مشاركة في نهائيات كأس العالم، بوصوله للمرة السابعة، سنوات: 1970، 1986، 1994، 1998، 2018، 2022، و2026. وبهذا الإنجاز، يعادل « أسود الأطلس » الرقم القياسي القاري لمنتخب الكاميرون، الذي شارك بدوره في سبع نسخ سابقة (1982، 1990، 1994، 1998، 2002، 2010، و2014).
هذا التأهل يعكس العمل المتواصل الذي يشهده المشروع الكروي المغربي، سواء من حيث تأهيل البنية التحتية، أو عبر التكوين والتدبير التقني، ويؤكد المكانة المتصاعدة للكرة المغربية على الصعيدين الإفريقي والعالمي، في انتظار ما سيقدمه المنتخب الوطني خلال نهائيات 2026، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا.









