وقال المدافع المغربي في تصريح خاص لـ »العربي الجديد »، إن زميليه المقربين، فيصل فجر والحارس منير المحمدي ساعداه كثيراً حين انضم لأول مرة إلى نادي الوحدة السعودي قبل سنتين، لكن رحيلهما لم يؤثر فيه، بوجود لاعب مغربي آخر، هو محمد المكعازي.
وأضاف المتحدث نفسه، أنه لن يحسم وجهته المقبلة إلا بعد نهاية عقده مع ناديه الحالي في 30 يونيو المقبل.
وتابع المدافع المغربي عن تجربته الأوروبية، قائلاً: « كانت رائعة جداً بكل المقاييس، بعد مسيرة ناجحة أيضاً مع فريقي أولمبيك خريبكة والرجاء الرياضي، هناك فرق واضح بين الدوريات الأوروبية والخليجية، سواء على مستوى البنية التحتية أو المناخ والأجواء. فمثلاً، في إسبانيا كنا نتدرب صباحاً، فيما كنا نخوض التدريبات في السعودية مساءً بسبب الحرارة المفرطة ».
وعن استعداده للعودة مجدداً إلى منتخب المغرب، وقال الياميق: « شرف لي أن ألعب مجدداً للمنتخب الوطني، وسأبذل كل ما في وسعي حتى أحظى بثقة الناخب الوطني وليد الركراكي ».
واختتم حديثه، « أتدرب بجدية وانضباط كبيرين، لكي أكون في قمة مستواي الفني والبدني في مارس المقبل، لخوض مباراتي النيجر وتنزانيا لحساب الجولتين الرابعة والخامسة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026″.
