وتحدث الزابيري، خلال الحصة التدريبية للمنتخب الوطني، عن الأجواء التي يعيشها داخل المعسكر، موضحا أن معرفته بعدد من اللاعبين ساعدته بدورها على الاندماج، قبل أن يشيد بطريقة تعامل العناصر الوطنية مع بعضها البعض.
وقال مهاجم المنتخب المغربي في تصريح لميكرفون الجامعة الملكية : « الصراحة ماشي أول مرة نجي لهنا، كنعرف بزاف ديال الدراري هنا. الحمد لله الدراري دراوش بزاف، لا الكبار لا الصغار، وما كتحسش براسك صغير منين كتجي للمنتخب. بالعكس، كاينين دراري كبار كيعاونوك باش تأقلم دغيا. »
وتأتي تصريحات الزابيري في وقت يعيش فيه اللاعب مرحلة إيجابية، بعدما استفاد من الثقة التي حظي بها منذ انتقاله إلى إسبانيا، حيث أكد أن الاستقبال الذي وجده هناك ساعده على التأقلم سريعا وتقديم إمكانياته فوق أرضية الملعب.
وأوضح قائلا: « الإحساس كبير بزاف ملي كتكون عندك الثقة ديال الفريق اللي كتكون فيه. هاد الشي اللي طرالي منين مشيت لإسبانيا، الحمد لله دغيا ولفت الفريق والفرقة اللي كنت فيها عاملوني مزيان، والحمد لله عطيت داكشي اللي كنعرف ندير فالتيران. »
وأضاف: « كنشكرهم من هاد المنبر على الثقة اللي دارو فيا، وإن شاء الله نزيدو مزيد من التألق. »
ويحاول الزابيري نقل هذه الثقة إلى أجواء المنتخب، في وقت يستعد فيه رفقة باقي العناصر الوطنية لخوض أولى مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره الغابوني يوم الجمعة، قبل الانتقال إلى جنوب إفريقيا لملاقاة ليسوتو يوم 29 شتنبر الجاري.
ويرى الزابيري أن البداية تكتسي أهمية كبيرة، مؤكدا أن الهدف هو استغلال خوض المباراة الأولى أمام الجماهير المغربية لتحقيق الفوز، قبل مواصلة المشوار بنفس الطموح.
وقال: « الماتش الأول إن شاء الله كنستعدو ليه باش يكون الفوز فالدار ديالنا ونفرحو الجمهور ديالنا، ومن بعد نمشيو لجنوب إفريقيا باش نولفو شوية داك الجو، وإن شاء الله حتى هو نرجعو فايزين. وكاع المباريات إن شاء الله نفوزو بهم. »
وفي الوقت الذي يستعد فيه المنتخب لهذه الاستحقاقات، حرص الزابيري على توجيه رسالة خاصة إلى الجماهير المغربية، مستحضرا الدعم الذي وجده منها خلال الفترات الصعبة التي مر بها، وكذلك خلال المرحلة الإيجابية التي يعيشها حاليا.
وقال: « كنشكرهم بزاف على التشجيع ديالهم، كيشجعوني فالأوقات الصعبة اللي كنت فيها، وحتى فالأوقات اللي كنعيش دابا مزيان. كنبغي نشكرهم بزاف ونقول ليهم إن شاء الله يجو يساندونا نهار الجمعة، وإن شاء الله نفرحوهم ونفرحو كاملين. »
