عقب صافرة النهاية، لم يُخفِ الدولي المغربي نايف أكرد استياءه من تكرار السيناريو نفسه، معتبراً أن الفريق لم يعد يملك رفاهية إضاعة النقاط، خاصة داخل قواعده وأمام جماهيره. وأكد أن الكلام وحده لم يعد كافياً، وأن المطلوب هو رد فعل حقيقي فوق أرضية الميدان.
وأوضح لاعب المنتخب الوطني المغربي أن الفريق يتوفر على مؤهلات فنية محترمة، لكنه بحاجة إلى صلابة ذهنية أكبر وشخصية أقوى في الدقائق الأخيرة، حيث تُحسم المباريات. وأضاف أن اللعب في فيلودروم يجب أن يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية، لا أن يتحول إلى ضغط يُفقدهم التوازن.
ويعيش مارسيليا فترة انتقالية دقيقة على المستوى التقني، وهو ما ينعكس على أداء المجموعة واستقرارها. ورغم الرغبة في تجاوز آثار الهزيمة الثقيلة السابقة، فإن التعادل الأخير أعاد النقاش حول قدرة الفريق على المنافسة بثبات هذا الموسم.
ويحتل مارسيليا المركز الرابع في ترتيب الدوري برصيد 40 نقطة، ما يزيد من حجم الضغط المفروض على اللاعبين والطاقم التقني من أجل استعادة نغمة الانتصارات في أسرع وقت ممكن.
