وقال نغوما في تصريحاته خلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة المذكورة :« هذه هي المباراة نهائية بالنسبة لنا. كنا قد أكدنا ذلك منذ الندوة الصحفية التي تلت هزيمتنا أمام كينيا. منتخب الكونغو في طور التقدّم، وقد دمجنا العديد من العناصر الشابة في المجموعة. عقلية اللاعبين تطورت مع مرور المباريات. »
وعن المنتخب المغربي، أضاف المدرب الكونغولي:« أنا أعرف المنتخب المنافس جيدًا، لكنني لن أفصح عن خطتي قبل المباراة. الضغط موجود، لكنه ضغط داخلي لا يظهر على ملامحنا، وهو ضغط إيجابي يدفعنا لتقديم الأفضل. المواجهة حاسمة وستحدد مصيرنا في البطولة، وهم يعيشون نفس الضغط الذي نعيشه. »
كما عبّر نغوما عن استيائه من تعدد الإصابات داخل تشكيلته، إلى جانب ضعف فترة التحضير قبل البطولة، معتبرًا ذلك مصدر قلق حقيقي في مثل هذه الظروف التنافسية.
وأردف قائلاً:« أغلب لاعبي المنتخب المغربي مرّوا بجميع المراحل السنية، بينما لاعبونا ما زالوا يخطون خطواتهم الأولى على مستوى النخبة. نحن نرافقهم في عملية التأقلم مع المباريات الكبرى. يتحدث الجميع عن قوة المغرب، لكنهم أيضًا يتحدثون عنا. نحن أيضًا نملك عنصر المفاجأة، وسنعمل على إعداد اللاعبين بدنيًا وذهنيًا ليكونوا جاهزين يوم المباراة. »
من جانبه، عبّر اللاعب الشاب باسيالا أمونغو، متوسط ميدان نادي أ.س مانييما يونايتد، عن ثقته في قدرة فريقه على خلق المفاجأة أمام المنتخب المغربي.
وقال أمونغو:« نستعد جيدًا لهذه المباراة، ونحن واثقون من أنفسنا. نعرف أن المغرب يملك واحدًا من أقوى البطولات في إفريقيا، لكنهم ليسوا فريقًا لا يُقهر، وقد خسروا من كينيا. »
واختتم قائلاً:« أنا فخور جدًا بتمثيل منتخب بلادي والمشاركة في هذا الحدث الكبير. إنها أول بطولة كبرى أخوضها، وسأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق على التأهل. أنا هنا لأتعلم وأتطور. »
وستُقام المباراة يوم الأحد 17 غشت على الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المغربي، على أرضية ملعب نيايو الوطني، في إطار الجولة الرابعة من دور مجموعات بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين « شان 2024 ».
