وكان المنتخب المغربي قد ضمن تأهله إلى النهائي بعد فوز مثير على المنتخب السعودي بنتيجة (6-3)، في مباراة نصف النهائي التي أقيمت مساء الأحد بالقاعة الخضراء في الرياض، وسط أجواء حماسية وندية كبيرة امتدت حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وشهدت المواجهة تكافؤاً واضحاً خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، رغم الأفضلية النسبية للمغاربة الذين أظهروا انسجاماً واضحاً وتنظيماً تكتيكياً متقناً. ومع انطلاق الشوط الثاني، افتتح يانيس الرداف التسجيل لصالح “أسود القاعة”، قبل أن يعادل السعوديون الكفة عبر إيهاب محمد بخطة “باور بلاي”.
لكن إصرار العناصر الوطنية كان حاسماً، حيث أضاف إسماعيل أمزال الهدف الثاني، ثم وسّع سفيان بوريط الفارق بالثالث، قبل أن يقلص المنتخب السعودي النتيجة مستغلاً النقص العددي بعد طرد الحارس يوسف بنسلام. وتمكن نواف أروان من إدراك التعادل، ليلجأ الفريقان إلى الأشواط الإضافية.
وفي الوقت الإضافي، حسم المغاربة التأهل بفضل أهداف كل من سفيان الشعراوي وإدريس الرايس الفني وبلال البقالي، ليظفر المنتخب الوطني ببطاقة العبور إلى النهائي عن جدارة واستحقاق.
من جهته، بلغ المنتخب الإيراني المباراة النهائية عقب فوزه على منتخب أوزبكستان بأربعة أهداف مقابل هدفين (4-2)، ليضرب موعداً قوياً مع المنتخب المغربي في نهائي واعد بين قوتين كرويتين تتقاسمان الخبرة والمهارة في كرة القدم داخل القاعة.
