وأوضح وهبي أن اختياره لضم سكرامينتو إلى الطاقم التقني لم يكن قراراً عابراً، بل يدخل ضمن فلسفة تعتمد على تنوع الأفكار داخل الجهاز الفني، مؤكداً أن وجود عناصر قادرة على تقديم “تحد فكري” داخل الطاقم يساعد على تطوير أداء لاعبي الأسود وتوسيع زاوية الرؤية خلال التحضير للمباريات.
Yassine Bounou. AFP
وفي السياق ذاته، شدد الناخب الوطني على أهمية الابتعاد عن الضغوط الخارجية أثناء المباريات، مبرزاً أن اختيار بعض الأسماء داخل الطاقم يهدف إلى خلق بيئة عمل أكثر تركيزاً ووضوحاً في اتخاذ القرار.
وعلى المستوى التقني، أكد وهبي أن المرحلة الحالية تفرض الخروج من “منطقة الراحة”، مشيراً إلى أن كرة القدم الحديثة تتطور بشكل مستمر، وهو ما يستوجب مواكبة هذا التطور عبر العمل والتجديد المستمر داخل المنتخب.
كما فتح الباب أمام إمكانية الاعتماد على وجوه جديدة قبل نهائيات كأس العالم، موضحاً أن بعض اللاعبين الشباب، حتى وإن لم يحصلوا على دقائق لعب كبيرة مع أنديتهم، يملكون إمكانيات واعدة تؤهلهم لتقديم الإضافة مستقبلاً.
وأضاف أن المرحلة السابقة عرفت توجهاً نحو توسيع قاعدة الاختيارات، عبر إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، في إطار مقاربة تعتمد على التنوع بدل الاقتصار على الأسماء الثابتة.
وفي ما يتعلق بسكرامينتو، أكد وهبي أنه يمثل إضافة مهمة داخل المنظومة التقنية، مشيداً بدوره منذ انضمامه إلى الطاقم.
ويأتي هذا الحوار في وقت يترقب فيه الشارع الكروي المغربي الإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني، حيث من المرتقب أن يكشف الناخب الوطني عنها يوم الثلاثاء 26 ماي، في محطة حاسمة قبل الدخول في غمار التحضيرات النهائية لكأس العالم.
















































