خاص.. إندريك لـ Le360سبور: المباراة أمام المغرب يمكن أن تكون نصف نهائي كأس عالم، إنه منتخب قوي جدا

يستعد إندريك، في سن الـ19 فقط، لخوض أول تجربة له في نهائيات كأس العالم بقميص المنتخب البرازيلي. مهاجم ريال مدريد، الذي لعب نصف الموسم معارا إلى أولمبيك ليون الفرنسي، لكسب دقائق لعب أكثر، أكد سريعًا موهبته الكبيرة وقدرته على التألق في أعلى المستويات.

في 20/05/2026 على الساعة 19:02

وتحدث الموهبة البرازيلية الصاعدة في حوار حصري مع Le360سبور عن تطوره هذا الموسم، واستدعائه للسيليساو، ورأيه في « أسود الأطلس »، وذلك قبل المواجهة القوية أمام المنتخب المغربي في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من مونديال 2026.

وخلال نصف موسم فقط، خاض إندريك 19 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة بين الدوري الفرنسي وكأس فرنسا.

Le360سبور: هذا الموسم مع أولمبيك ليون شكل محطة مهمة في تطورك. كيف تقيّم هذه التجربة؟

إندريك: الأهم بالنسبة لأي لاعب محترف هو أن يلعب باستمرار. في ليون حصلت على دقائق لعب أكثر، وخضت مباريات كاملة وتحديات كبيرة. واجهنا بطل دوري أبطال أوروبا وتمكنا من الفوز عليه. تعلمت الكثير داخل النادي وأيضًا من خلال مواجهة الأندية الفرنسية.

كيف كان شعورك بعد تلقي خبر استدعائك مع المنتخب البرازيلي للمشاركة في كأس العالم 2026؟ وهل تمثيل السيليساو بالنسبة لك حلم طفولة أم مسؤولية كبيرة؟

إنه حلم، وفي الوقت نفسه ثمرة سنوات طويلة من العمل والتضحيات.

ما رأيك في المباراة الأولى أمام المغرب؟

إنه منتخب قوي جدًا. لقد أظهر في كأس العالم الأخيرة أنه لم يكن حاضرًا من أجل المشاركة فقط. العديد من لاعبيه ينشطون في أقوى البطولات العالمية، والكثير منهم يلعبون في أكبر الأندية.

تعتبر هذه المباراة واحدة من أقوى مواجهات دور المجموعات. هل تتفق مع ذلك؟

هذه المباراة يمكن أن تكون نصف نهائي كأس عالم. المغرب كان حاضرًا بقوة في النسخة الماضية بقطر، والبرازيل تدخل دائمًا بهدف الفوز باللقب. ستكون واحدة من أصعب مباريات دور المجموعات.

لقد لعبت إلى جانب ابراهيم دياز في ريال مدريد. كيف تصفه كلاعب؟

لقد أجبتم عن السؤال بأنفسكم. إذا كان يلعب لريال مدريد، فهذا يعني أنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم في مركزه.

كارلو أنشيلوتي، سيقود البرازيل خلال « المونديال »، هل يمكن أن يساعد الفكر الأوروبي المنتخب البرازيلي على التطور تكتيكيًا؟

أنشيلوتي سيضيف أكثر بكثير من الجانب التكتيكي. التكتيك يمكن تعلمه في أي مكان بالعالم. هناك مدربون كبار في كل الدول، حتى في المغرب، وفي اليابان، وفي الولايات المتحدة أيضًا، وليس فقط في أوروبا.

المدرب أنشيلوتي يعرف كيف يفوز بالمباريات، غير أنه يمتلك خبرة أكبر من ذلك بكثير. لقد توج بمجموعة من الألقاب في كل مكان اشتغل فيه، وقاد لاعبين من جنسيات مختلفة.

كما أن اللاعبون البرازيليون الذين سيشاركون في« المونديال« ، يلعبون أو لعبوا في عدة بلدان أوروبية، تحت قيادة مدربين ومنظومات مختلفة. أنشيلوتي مدرب للبرازيل لأنه أكثر المدربين تتويجًا في العالم، وليس لأنه أجنبي.

ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرازيلي في دور المجموعات من مونديال 2026 كلا من المغرب يوم 13 يونيو على أرضية ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك، ثم هايتي يوم 19 يونيو بفيلادلفيا، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة إسكتلندا يوم 24 يونيو بميامي.

وقبل انطلاق كأس العالم، سيخوض منتخب السامبا مباراتين وديتين أمام بنما يوم 31 ماي في ريو دي جانيرو، ثم مصر يوم 6 يونيو بمدينة كليفلاند الأمريكية.

تحرير من طرف أنس زباري
في 20/05/2026 على الساعة 19:02