وسيكون «أشبال الأطلس» أمام اختبار جديد على أرضية ملعب «لاكوفوني» بمدينة تارانتو الإيطالية، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي، في مباراة ينتظر أن تحظى باهتمام كبير، بالنظر إلى خصوصية المواجهات المغربية الجزائرية ورغبة كل طرف في مواصلة المشوار نحو الميدالية الذهبية.
وحجز المنتخب المغربي مقعده في المربع الذهبي بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني للمجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، مستفيدا من الانتصار الكبير الذي حققه في الجولة الثالثة والأخيرة على حساب منتخب مقدونيا الشمالية بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وكانت بداية المنتخب الوطني في البطولة قد شهدت تعادلا أمام المنتخب التركي بهدفين لمثلهما، قبل أن يتلقى هزيمة أمام المنتخب التونسي بهدف دون رد، ليحسم «أشبال الأطلس» تأهلهم إلى نصف النهائي بفوز عريض على مقدونيا الشمالية.
في المقابل، يدخل المنتخب الجزائري المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما تصدر المجموعة الثانية برصيد تسع نقاط، محققا العلامة الكاملة إثر ثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات، ما يجعله أمام اختبار مختلف في مواجهة المنتخب المغربي.
ويطمح المنتخب الوطني إلى استثمار الزخم الذي منحه الانتصار الأخير، وتقديم أداء قوي أمام الجار الجزائري، من أجل حجز مكانه في المباراة النهائية ومواصلة المنافسة على الميدالية الذهبية.
وفي نصف النهائي الثاني، يلتقي المنتخب التونسي مع نظيره الإيطالي في مباراة تسبق المواجهة المغربية الجزائرية، على أن يتحدد عقب المباراتين طرفا النهائي المرتقب.














