وقال اللاعب الخلوي إن الأجواء في فريقه الظفرة جيدة ومشجعة على البدل والعطاء.
وأكد اللاعب السابق لفريق شباب السوالم، في حوار مع موقع " Le360 " أن الدوري الإماراتي يشبه كثيرا البطولة الوطنية الاحترافية المغربية
وقال اللاعب المذكور إن الفرق بين الدوري المغربي ونظيره الإماراتي، يتجلى في كون الأول يعتمد على الجانب التقني ومهارات اللاعبين، فيما الثاني يعتمد على الالتحامات والقوة البدنية.
وزاد اللاعب الخلوي قائلا: » من الناحية الجماهيرية الدوري المغربي أكثر فرجة في ظل تواجد « الألتراس » التي تعطي جمالية للمباريات، مشيرا إلى أن المسؤولين عن الكرة في الدوري الإماراتي يشتغلون على تطوير الدوري ».
وزاد اللاعب المغربي قائلا: » أنا مرتاح في فريق الظفرة ولقيت ترحابا كبيرا من اللاعبين ما سهل مأمورية التأقلم مع اجواء والمنافسة في الدوري « .
وبخصوص العروض التي توصل بها قال اللاعب المغربي: « تلقيت عروضا من أندية مغربية ومن الدوري الكويتي والليبي، لكن أنا الآن كل تفكيري وجدي منصب على تحقيق هدف الصعود لقسم الصفوة رفقة الظفرو، إذ يفصلنا على الصعود سبعة مباريات فقط ».
وعن اختياره ضمن قائمة الأفضل في العالم قال : « تفاجأت بالإحصائية التي نشرها المركز الدولي للدراسات الرياضية والتي كشفت أني احتل حاليا المركز السادس ضمن قائمة أفضل المراوغين في العالم، بنسبة مراوغات ناجحة بلغت 86.9 في المائة. هذا الامر أعطاني حافزا ودافعا للاجتهاد أكثر » .
جدير بالذكر أن اللاعب الخلوي لعب مع نادي الظفرة، منذ انتقاله إليه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، تسع مباريات، سجل خلالها 3 أهداف، وقدم 3 تمريرات حاسمة، كما تمكن من اصطياد ضربتي جزاء.
