ويمتد التجمع الاعدادي المذكور من 22 إلى 26 ماي الجاري، حيث وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى 29 لاعبًا، في إطار عملية تقييم شاملة تُعتبر الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية التي ستُمثل المغرب في المونديال.
وشهدت الحصة التدريبية الأولى تركيزًا على الجانبين التقني والتكتيكي، مع برمجة اختبارات دقيقة لقياس الجاهزية البدنية والتقنية، في وقت تبدو فيه المنافسة مفتوحة على أكثر من مركز داخل المجموعة، وسط ترقب كبير للأسماء التي ستضمن مكانها في اللائحة النهائية.
ويُنظر إلى هذا المعسكر على أنه محطة “فلترة” أخيرة، أكثر منه إعدادًا تقليديًا، بالنظر إلى قرب الإعلان الرسمي عن القائمة، ما يجعل كل دقيقة داخل أرضية الملعب ذات قيمة مضاعفة بالنسبة للاعبين.
لائحة اللاعبين المدعوين:
1- المهدي الحرار (الرجاء الرياضي)2- منير الكجوي المحمدي (نهضة بركان)3- يانيس بن الشاوش (موناكو الفرنسي)4- إبراهيم غوميز (أولمبيك مارسيليا)5- إسماعيل باعوف (كامبور الهولندي)6- مروان سعدان (الفتح السعودي)7- عبد الحميد أيت بودلال (رين الفرنسي)8- محمد الشيبي (بيراميدز المصري)9- أنس صلاح الدين (PSV آيندهوفن)10- سمير المرابط (ستراسبورغ الفرنسي)11- عمران لوزا (واتفورد الإنجليزي)12- أسامة ترغالين (فاينورد الهولندي)13- ياسين جاسيم (ستراسبورغ الفرنسي)14- إسماعيل الصيباري (PSV آيندهوفن)15- سفيان بوفال (لوهافر الفرنسي)16- ريان بونيدا (أجاكس أمستردام)17- ياسر الزبيري (رين الفرنسي)18- عثمان معما (واتفورد الإنجليزي)19- سفيان بنجديدة (المغرب الفاسي)20- يانيس بدراوي (إشتوريل البرتغالي)21- أيوب بوعدي (ليل الفرنسي)22- توفيق بن الطيب (تورا الفرنسي)23- أيوب أميموني إشغوياب (فرانكفورت الألماني)24- سفيان الفوزي (شالك الألماني)25- سفيان بوفتيني (الوصل الإماراتي)26- يوسف بلعمري (الأهلي المصري)27- أيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)28- سفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي)29- أمين السباعي (أنجي الفرنسي)
ورغم أن مدة التجمع لا تتجاوز أربعة أيام، إلا أن قيمته التقنية كبيرة، كونه آخر اختبار قبل إعلان القائمة النهائية يوم 26 ماي، ما يجعل كل حصة تدريبية بمثابة فرصة أخيرة لإقناع الناخب الوطني محمد وهبي.
وبين لاعبين يسعون لتأكيد أحقيتهم بالمونديال، وآخرين يحاولون اقتحام القائمة في اللحظات الأخيرة، يبدو أن هذا المعسكر سيكون واحدًا من أكثر المحطات حساسية في مسار الإعداد لكأس العالم 2026، حيث لا مجال كبير للأخطاء ولا للفرص الضائعة.
في المقابل، يراهن محمد وهبي على هذا التجمع لاختبار الانسجام بين عناصر تنشط في مدارس كروية مختلفة، من الدوري الهولندي والفرنسي إلى الإنجليزي والمصري والخليجي، في محاولة لبناء مجموعة متوازنة قادرة على المنافسة في أكبر محفل كروي عالمي.

















