وكشفت يومية « الصباح »، أن اللاعب بوعدي تحول إلى قضية رأي عام رياضي في فرنسا في الفترة الأخيرة، بإيعاز من ديديي ديشان، مدرب الديوك، الذي يبدو أنه غير مستعد للتفريط في موهبة كروية نادرة.
Morocco's head coach Walid Regragui gestures during the Africa Cup of Nations (CAN) round of 16 football match between Morocco and Tanzania at Prince Moulay Abdallah Stadium in Rabat on January 4, 2026. (Photo by Gabriel BOUYS / AFP). AFP
وأضاف المصدر نفسه، أنه رغم المؤشرات الإيجابية التي ظلت ترجح قرب انضمام بوعدي إلى المنتخب الوطني، خصوصا بعد خيبة أمل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، فإن الضغوطات الفرنسية ارتفعت أكثر في الأيام القليلة الماضية، من خلال دخول الاتحاد الفرنسي على الخط بقوة لاستمالة اللاعب بوعدي ومنع حسم قراره لفائدة الأسود.
وتابعت الصحيفة، أن صاحب 18 عاما يفضل حاليا التريث قبل حسم موقفه النهائي، في ظل الضغوطات التي يعانيها، إذ طلب مهلة للتفكير حتى يكون قراره نهائيا وحاسما، دون استبعاد مشاركته مع المنتخب الفرنسي لأقل من 21 عاما خلال التوقف الدولي في مارس المقبل.
واختتم المصدر ذاته، أن بوعدي قام بخطوات متقدمة للعب للمنتخب الوطني من خلال حصوله على البطاقة الوطنية مرحلة أولى قبل الشروع في تغيير جنسيته الرياضية، حتى يكون مؤهلا للمشاركة في نهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

















