دخلت كتيبة المدرب طارق السكتيوي اللقاء بعزيمة قوية، حيث افتتح أسامة المليوي باب التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثامنة، مستثمرًا تمريرة حاسمة من زميله يوسف بلعمري، في هدف منح أفضلية نفسية للمنتخب المغربي.
ورغم البداية المثالية، فإن التقدم المبكر انعكس سلبًا على أداء العناصر الوطنية، التي تراجعت إلى الوراء بشكل مبالغ فيه، مما منح المنتخب الكونغولي مساحات استغلها جيدًا في شن هجمات خطيرة. وقبيل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 44، استثمر كيتامبالا هفوة دفاعية مغربية ليُدرك هدف التعادل، لينتهي النصف الأول من اللقاء بنتيجة 1-1.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى السكتيوي تغييرًا تكتيكيًا مهمًا، بإقحام خالد بابا بدلًا من عماد الرياحي، وهو التبديل الذي منح حيوية واضحة للخط الأمامي. وكاد البديل أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 62 بعد اختراق مميز من الجهة اليسرى وتسديدة قوية، تصدى لها الحارس الكونغولي.
وبعد أربع دقائق فقط، عاد بابا لينفذ توغلاً مماثلًا داخل منطقة الجزاء، حيث تمت عرقلته بوضوح، ليحتسب الحكم ركلة جزاء بعد العودة لتقنية الفيديو « الفار ». ونفذها بنجاح ربيع حريمات، معلنًا الهدف الثاني للمنتخب المغربي في الدقيقة 66.
واستمرت السيطرة المغربية خلال ما تبقى من دقائق المباراة، ليعود أسامة المليوي ويُوقع هدفه الشخصي الثاني والثالث للأسود في الدقيقة 80، مؤكدًا تفوق المنتخب الوطني في هذه المواجهة المصيرية.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، فاز منتخب كينيا على نظيره الزامبي بهدف دون رد، من توقيع رامبوك أوغام في الدقيقة 75، لينهي الكينيون دور المجموعات في صدارة الترتيب بـ7 نقاط، أمام المغرب صاحب المركز الثاني بـ6 نقاط.
وبناء على هذه النتائج، سيواجه المنتخب المغربي منتخب تنزانيا في دور ربع النهائي، فيما يصطدم منتخب كينيا بنظيره منتخب مدغشقر.
