بطولة إيطاليا: كونتي يودع نابولي وروما وكومو ينتزعان بطاقتي دوري الابطال من يوفنتوس وميلان

AFP or licensors

ودّع ودّع أنتونيو كونتي فريقه نابولي أمس الأحد بعد موسمين على رأس إدارته الفنية وذلك بقيادته الى فوز صعب على ضيفه أودينيزي 1-0 الأحد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. فريقه نابولي الأحد بعد موسمين على رأس إدارته الفنية وذلك بقيادته الى فوز صعب على ضيفه أودينيزي 1-0 الأحد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

في 25/05/2026 على الساعة 07:31

وسجّل المهاجم الدولي الدنماركي راسموس هويلوند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 24 اثر تمريرة من صانع الالعاب الدولي البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين، فعزز نابولي موقعه في المركز الثاني برصيد 76 نقطة، بفارق 11 نقطة خلف إنتر ميلان البطل والمتعادل مع مضيفه بولونيا 3-3 السبت.

وقال كونتي في مؤتمر صحافي بدا فيه متوترا للغاية، وهو المدرب السابق ليوفنتوس وتشلسي وتوتنهام الانكليزيين: « كان شرفا لي، وأمرا بالغ الأهمية، أن أدرب نابولي. أشكر الرئيس أوريليو دي لورينتيس وجماهير +التيفوزي+ الذين فهموني (...) لقد كانا موسمين رائعين، وكانت تجربة استثنائية ».

وأضاف « هذا قراري، وأبلغت به الرئيس قبل بضعة أسابيع، لكنه قال لي إن نابولي سيبقى بيتي إذا غيّرت رأيي حتى نهاية الموسم، وهذا أمر يملؤني فخرا ».

ولتفسير قراره، أشار كونتي (56 عاما) خصوصا إلى القرارات التحكيمية والأجواء المحيطة بالفريق في مدينة تعيش كرة القدم بجنون.

وقال بنبرة غاضبة: « نابولي بحاجة إلى أشخاص جديين، وأشخاص يريدون الأفضل لهذا النادي، لا أشخاص سلبيين ولا فاشلين. لقد فشلت في تغيير النظام المحيط بهذا الفريق وتوحيده »، معربا عن أسفه.

وحيّا كونتي مطولا جماهير ملعب دييغو-أرماندو-مارادونا عقب نهاية المباراة.

وتحت قيادته، أحرز نابولي لقب الدوري الإيطالي موسم 2024-2025، وهو الرابع في تاريخه، وأنهى هذا الموسم في المركز الثاني، كما تُوّج بلقب الكأس السوبر الإيطالية الأخيرة، لكنه ودّع دوري أبطال أوروبا هذا العام من دور المجموعة الموحدة.

وبحسب الصحافة الإيطالية، يعد كونتي مرشحا لتولي تدريب منتخب إيطاليا الذي سيغيب عن كأس العالم المقبلة للمرة الثالثة تواليا.

وكان المدرب الدولي السابق قاد « الآتزوري » بين عامي 2014 و2016، غير أن تعيين المدرب الجديد سيتأجل إلى ما بعد انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي للعبة المقرر في 22 حزيران/يونيو المقبل.

وقال كونتي ردا على الشائعات خلال مؤتمره الصحافي: « لا نناقش الشائعات. بالنسبة للمنتخب، لا يوجد شيء، هذا ليس موضوعا في الوقت الحالي. على الاتحاد أن يجد رئيسا أولا. نصيحتي ستكون التعاقد مع (الاسباني) بيب غوارديولا ».

- كومو وروما في دوري الأبطال -

وتأهل كومو إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، فانضم إلى روما ضمن المراكز الأربعة الأولى، فيما فشل العملاقان ميلان ويوفنتوس في بلوغ المسابقة القارية العريقة، في يوم أخير حافل بالأحداث شابته أعمال عنف جماهيرية.

وكان فوز كومو الكبير خارج أرضه 4-1 على كريمونيزي الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية، إلى جانب خسارة ميلان المفاجئة على ملعبه أمام كالياري 1-2، كافيا لتتويج المسيرة الاستثنائية للفريق الذي صعد من الدرجات الدنيا إلى قمة كرة القدم الأوروبية.

وسجل الاسباني خيسوس رودريغيس (36) واليوناني أناستاسيوس دوفيكاس (51) والفرنسي لوكا دا كونيا (74 من ركلة جزاء و81) أهداف كومو، وفيديريكو بوناتسولي (55 من ركلة جزاء) هدف كريمونيزي الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين اثر طرد لاعب وسطه ألبرتو غراسي في الدقيقة 71.

وأنهى فريق المدرب الاسباني سيسك فابريغاس الموسم في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف روما الذي ضمن المركز الثالث بفوزه على فيرونا الهابط بهدفين نظيفين سجلهما الهولندي دونيل مالن (56) وستيفان الشعراوي (90+3)، فوضع حدا لغيابه الطويل عن دوري أبطال أوروبا.

وقال فابريغاس: « هذا الإنجاز يضاهي كل إنجازاتي من حيث الطريقة التي تحقق بها ومع من حققناه، لأننا فعلنا ذلك بلاعبين صغار جدا، إذ إن معظمهم دون 23 عاما. هذا أمر مذهل ».

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأهم منذ خروجه أمام بورتو البرتغالي من ثمن النهائي عام 2019، ويُعد إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل نجاحا كبيراً للمدرب جان بييرو غاسبريني ولعائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي.

لكن هذا الإنجاز يتضاءل مقارنة بما حققه كومو الذي لم يسبق له المشاركة في أي مسابقة أوروبية في تاريخه، وكان ينشط في الدرجة الثالثة الإيطالية عندما استحوذت عليه مجموعة دجاروم العملاقة للتبغ عام 2019.

وفرط ميلان في مركزه الثالث بخسارته المفاجئة امام ضيفه كالياري 1-2 وسط احتجاجات غاضبة من جماهير الروسونيري ضد المالكين « ريدبيرد » قبل المباراة وخلالها وبعدها، عقب هزيمة وصفت بالمهينة.

ودخل ميلان المرحلة في المركز الثالث وبدا في طريقه إلى التأهل لدوري الأبطال عندما منحه البلجيكي أليكسيس ساليماكرس التقدم في الدقيقة الثانية، لكن الضيوف قلبوا الطاولة بهدفين لجينارو بورييلي (20) والأوروغوياني خوان رودريغيز (57).

وتراجع ميلان الى المركز الخامس وسيخوض منافسات الدوري الاوروبي الموسم المقبل الى جانب يوفنتوس الذي أنهى الموسم في المركز السادس بسقوطه في فخ التعادل امام جاره تورينو 2-2 في دربي المدينة.

ولم يحصد ميلان سوى 10 نقاط فقط من آخر عشر مباريات منذ فوزه على جاره البطل إنتر ميلان، ليواجه النادي ومالكه « ريدبيرد » صيفا يتوقع أن يكون حافلا بالتغييرات.

ورفض مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري الحديث عن مستقبله عقب الأداء المخيب أمام فريق لا يلعب على أي هدف، قائلا: « أنا الآن محبط وغاضب لأننا خرجنا من دوري الأبطال. لم يتوقع أحد هذا الأداء، لكن علينا تقبّل الأمر ».

وتأخر انطلاق دربي تورينو بأكثر من ساعة على الموعد المحدد لأسباب تتعلق بـ« السلامة العامة« ، عقب نقل أحد مشجعي يوفنتوس إلى المستشفى إثر اشتباكات وقعت قبل المباراة مع أنصار الفريق المنافس.

وتقدم يوفنتوس بهدفين لمهاجمه الدولي الصربي دوشان فلاهوفيتش (24 و54)، لكن تورينو رد بهدفين لتشيزاري كاسادي (60) والاسكتلندي تشي أدامس (84).

ونجا ليتشي من الهبوط بفوزه على ضيفه جنوى بهدف وحيد سجله الزامبي لاميك باندا (6).

وفي مباراة هامشية، فاز بارما على ساسوولو بهدف وحيد سجله الارجنتيني ماتيو بيليغرينو في الدقيقة 80.

جر/م م

تحرير من طرف le360
في 25/05/2026 على الساعة 07:31