وأكد المصدر نفسه في حديثه للموقع، أن الجزائري أصبح صديق مقرب من اللاعب آيت العريق في وقت وجيز، والذي كان يعتبره كأخ حيث سبق للاعب الوداد أن أكد ذلك للموقع سابقا، وذلك بعدما تعرف عليه عبر إحدى أصدقاء اللاعب.
وتابع المصدر ذاته، أن الجزائري أوهم آيت العريف بتحقيق أرباح كبيرة وذلك من خلال المتاجرة في الهواتف النقالة، مؤكدا أنه كان يقدم له مبالغ مالية كبيرة على أنها أرباح مهمة، ما جعله يكسب ثقته ويقدم له شيكات موقعة على بياض بدعوى أن ذلك سيسهل مأمورية المعاملات التجارية.
وساهمت هذه المعطيات في كسب ثقة اللاعب الودادي السابق، حيث أصبح لا يتردد في استشارته لإستثمار أمواله، من أجل تحقيق أرباح كبيرة، حيث اقترح عليه أيضا بيع سيارته من أجل رفع قيمة رأس المال، ونجح في ذلك واقتنى له سيارة للكراء كان ينتقل بها آنذاك، حسب المصدر نفسه.
وأوضح المتحدت ذاته، أن النصاب الجزائري لم يكتفي بتجار "درب غلف" فقط، إذ أن هناك أيضا محلات لتصريف العملات الذي كان يعطيهم شيكات آيت العريف موقعة من طرفه على البياض، قبل أن يختفي ويقوم التجار بتقديم شكايات ضد اللاعب إلى النيابة العامة.
وكان الجزائري قد قضى الليلة الأخيرة بالمغرب في بيت عبد الحق آيت العريف، والذي كان قد أكد له أنه سيسافر إلى مدينة وجدة من أجل مهمة ستجني أرباحا كبيرة، قبل أن يوصله الغد إلى إحدى المحطات الطرقية ويفر بعدها ومعه الأموال ويترك آيت العريف في موقف حرج، حسب المتحدث نفسه.
ذلك ما دفع اللاعب الودادي السابق إلى الفرار من المغرب، بعدما بدأ أصحاب الشيكات في الظهور والتهديد باللجوء إلى العدالة، حيث قضى أربع سنوات في الإمارات المتحدة هاربا من العدالة في قضية شيكات بدون رصيد، قبل أن يقرر بعدها العودة إلى أرض الوطن بسبب مرض خبيث ألم بوالدته، وأقعدها فراش المرض، الشيء الذي حتم على اللاعب العودة في أسرع وقت للمغرب، بغية الاطمئنان على حالتها الصحية.
