وبدأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحركاتها لتأهيل إحتارين مستقبلا لحمل قميص ”الأسود“، حيث يأتي هذا القرار بطلب من اللاعب الذي أبدى رغبته في تغيير جنسيته.
وأقدم محمد إحتارين خلال الأيام الماضية على حذف صورة له بقميص المنتخب الهولندي من حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي ”إنستغرام“، في ردة فعل غاضبة على إبعاده عن قائمة الطواحين المشاركة في أولى جولات تصفيات كأس العالم 2022.
وبعد فقدان والده وتحت ضغط شديد من الاتحاد الهولندي للكرة ، اختار محمد إحتارين البالغ حينها من العمر 17 عامًا حمل القميص البرتقالي تحت قيادة مدربه آنذاك رونالد كومان، وكان الغرض من الاتحاد الهولندي حينها هو إبعاد الدولي المغربي عن أيدي الجامعة الملكية المغربية للكرة التي فعلت كل شيء لإقناع الطفل الحزين آنذاك بحمل قميص المنتخب الوطني المغربي .
وكان مدرب منتخب هولندا قد تجاهل توجيه الدعوة مجددا إلى اللاعب المغربي محمد إحتارين، لاعب بي إس في إيندهوفن، للمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى المونديال، ليظل هذا الأخير بدون أي مشاركة رسمية رفقة منتخب "الطواحين".
وبات مستقبل اللاعب المغربي الأصل محمد إحتارين رفقة المنتخب الهولندي مجهولا، بعد أن تحدثت تقارير صحافية في وقت سابق عن نية لاعب إيندهوفن تغيير جنسيته الرياضية مجددا بعدما سبق وأن اختار اللعب لهولندا على حساب المغرب.
وكانت صحيفة “تلغراف” الهولندية قد كشفت في وقت سابق أن إحتارين بعث بمراسلة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإخبارها بقرار تراجعه عن حمل قميص المنتخب الهولندي، مشيرة أن اللاعب يرى في مجاورة “الأسود” فرصة أكبر للعطاء وتقديم كل ما لديه من مهارات.
يذكر أن إحتارين كان قد اختار تمثيل منتخب “الطواحين” خلال العام قبل الماضي لكنه لم يستطع ضمان مكان أساسي في المنتخب البرتقالي، بالرغم من تألقه الكبير في الدوري الهولندي واهتمام عدد من الأندية الأوروبية بخدماته.
