وسبق للحزم مغادرة قسم الصفوة، للمرة الأولى، في نهاية موسم 2010ـ2011، بعد ستة مواسم متتالية خاضها في البطولة، ثلاث منها بنظام “المحترفين”. وغادر الحزم للمرة الثاينة بعد صمود في الدوري، دام موسمين فقط، قبل أن يغادره للمرة الثالثة بعد أقل من عام واحد من تحقيق حلم العودة لقسم الاضواء .
وكان يعول مسؤولو الحزم السعودي على التعاقدات الذي عقدها خلال الميركاتو الشتوي الماضي، من أجل تفادي الانحدار للقسم الثاني، بعدما ضم مجموعة من اللاعبين الأجانب على رأسهم عبد الاله الحافيظي ونوفل الزرهوني، غير أنهما لم يقدما أي إضافة تذكر ما جعل الفريق يتهاوى للقسم االموالي .
ورغم أن عقد اللاعبين الزرهوني والحافيظي، يستمر لموسمين إضافيين، غير أن مسؤولي الحزم السعودي لم يبدوا أي رغبة في الاحتفاظ باللاعبين المذكورين، ما سيقربهما من العودة للبطولة الوطنية الموسم المقبل .
يذكر أن جماهير الرجاء عبرت في أكثر من مناسبة عن رغبتها في أن يتعاقد مسؤولو فريقهم مع الزرهوني، غير أنهم عبروا عن اعتراضهم الشديد لعودة الحافيظي، بداعي أن الأخير لم يعد في جعبته ما يقدمه للفريق الأخضر .
