وتكمن أهمية المباراة بالنسبة لإبن أولمبيك آسفي كونها ستكون محط متابعة تلفزيونية من طرف الناخب الوطني وليد الركراكي الذي أكد في تصريحات إعلامية سابقة بأن باب "الأسود" مفتوح في وجه حمد الله شرط عودته إلى التنافسية والجاهزية وهز الشباك على اعتبار أن الهداف التاريخي للنصر السعودي، كان معرض للتوقيف قبل أن تسقط عنه العقوبة ويعود تدريجيا إلى الميادين.
و رغم أنه كان موقوفا عن خوض المباريات إلا أن القرش المسفيوي العابر للقارات، كان يتدرب بشكل عادي مع مجموعة عميد الأندية السعودية، ويخوض المباريات الإعدادية، قبل أن ترفع عنه عقوبة الإيقاف من طرف محكمة التحكيم السعودي.
وبعد إعلان الركراكي مدرب "الأسود" عن لائحة المنتخب لمبارتي الشيلي والباراغواي، حيث خلت من إسم عبد الرزاق حمد الله، رد الأخير بطريقته الخاصة وبهوايته المفضلة وهي هز الشباك بثنائية في مرمى الخليج برسم الدورة الرابعة من الدوري السعودي.
وسيشد إبن حاضرة المحيط الأنظار الأحد المقبل، على اعتبار أن مواجهته للفريق الذي أصبح جزءا من تاريخه (هدافه على مر العصور)، ستكون حاسمة بشكل كبير، في إمكانية عودته إلى المنتخب الوطني بعد أربع سنوات من الغياب لأسباب متنوعة، خاصة إذا ما هز شباك النصر وهو ما يريده الركراكي من خلال تصريحاته.
وكانت آخر خرجات الركراكي الإعلامية من إسبانيا وبالضبط بعد نهاية مباراة الباراغواي حيث قال بالضبط .. ""غادي نفكرو فحمد الله وفالعربي، وحتى إلى كان شي مهاجم فالبطولة برو".
و
