وكان مسؤولو نادي الوداد الرياضي فد توصلوا في وقت سابق رفقة نظرائهم في نهضة بركان إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال لاميرات إلى صفوف الفريق البرتقالي، في صفقة قدرت قيمتها بحوالي 80 مليون سنتيم.
كما تضمنت صيغة الاتفاق تنازل اللاعب عن حوالي 40 مليون سنتيم من مستحقاته المالية العالقة بذمة الوداد، وهو ما ساهم في تسهيل إتمام الصفقة وإنهاء ارتباطه بالنادي الأحمر بعد موسم واحد فقط قضاه داخل صفوفه.
غير أن تداول المنابر الاعلامية لانتقال عبد الغفور لميرات إلى نهضة بركان أثار غضباّ عارما بين جماهير الوداد، التي أبدت استياءها من السماح برحيل أحد لاعبي الفريق إلى منافس مباشر على لقب البطولة الاحترافية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تراود الناديين خلال الموسم المقبل.
واستغرب عدد من أنصار الوداد بشكل خاص الطريقة التي انتهى بها ملف لاميرات، متسائلين عن أسباب عدم الاستفادة ماليًا بشكل أكبر من اللاعب، خصوصًا أن النادي سبق أن رفض، وفق المعطيات المتداولة، عرضًا من أحد الأندية الكويتية للتعاقد معه، قبل أن ينتهي به الأمر في صفوف نهضة بركان مقابل مبلغ اعتبرته الجماهير زهيدًا.
Abdelghafour Lamirat.. DR
وتطرح هذه الصفقة، من وجهة نظر أنصار الوداد، أكثر من علامة استفهام حول سياسة النادي في تدبير ملف انتقالات لاعبيه، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بانتقال لاعب إلى فريق ينافسه مباشرة على البطولات والألقاب.
وكان لاميرات قد انضم إلى الوداد خلال صيف 2025 قادمًا من أولمبيك آسفي، بعدما سبق له حمل قميصي مولدية مراكش وشباب بن جرير، قبل أن تلفت مستوياته مع أولمبيك آسفي أنظار إدارة النادي الأحمر.
وخاض اللاعب خلال الموسم الماضي 20 مباراة في البطولة الاحترافية بقميص الوداد، دون أن يسجل أي هدف أو يقدم تمريرة حاسمة، قبل أن ينتهي مشواره مع الفريق بعد موسم واحد.
وبينما يرى نهضة بركان في الصفقة فرصة لتعزيز تركيبته بلاعب يعرف أجواء البطولة الاحترافية، تنظر جماهير الوداد إلى العملية من زاوية مختلفة، معتبرة أن انتقال لاعب من الفريق إلى منافس مباشر، وبمقابل مالي محدود، يحتاج إلى توضيحات أكبر من إدارة النادي الأحمر ورئيسها إبراهيم العسري.
















