وكان الرجاء قد حسم صفقة الدحماني بعد أسابيع من المفاوضات مع مسؤولي اتحاد تواركة، في إطار سعي إدارة النادي إلى تعزيز خط الوسط بالعناصر التي يراها المدرب التونسي نصر الدين نابي قادرة على تقديم الإضافة، علما أن اللاعب كان محط اهتمام عدد من الأندية قبل أن ينجح الفريق الأخضر في حسم الصفقة.
وفي أول رسالة له بعد انتقاله إلى الرجاء، كتب يونس الدحماني:
أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى رئيس نادي اتحاد تواركة، والإدارة الرياضية، وجميع المدربين الذين أشرفوا على مسيرتي، وزملائي اللاعبين، وكافة الأطر والعاملين بالنادي. وأعتذر عن عدم ذكر الأسماء، ليس نسياناً أو تقصيراً، وإنما تقديراً واحتراماً لأشخاص يعملون بكل إخلاص وتفانٍ، بعيداً عن الأضواء. فلكم جميعاً مني خالص الشكر والامتنان.
كما أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى نادي الرجاء الرياضي، هذا الصرح الكروي العريق، على الثقة الكبيرة التي وضعها في شخصي، وعلى إتاحة فرصة الانضمام إلى أحد أكبر الأندية في إفريقيا، ومنحي شرف ارتداء قميصه والدفاع عن ألوانه.
وأدرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، وأعد جميع مكونات النادي وجماهيره العريضة بأن أبذل كل ما أملك من جهد وتفانٍ، وأن أكون عند حسن ظنهم، وأن أساهم بكل ما أستطيع في تحقيق تطلعات هذا النادي الكبير وإسعاد جماهيره الوفية.
يونس دحماني
ويأتي انتقال الدحماني إلى الرجاء ضمن تحركات النادي لإعادة بناء تركيبته البشرية استعدادا للموسم الرياضي الجديد، حيث أصبح اللاعب ثالث صفقة للفريق خلال الميركاتو الصيفي، بعد المدافع شمس الدين قنيديل القادم من النادي المكناسي، ولاعب الوسط إسحاق الزيداني المنتقل من نهضة الزمامرة.
ويراهن الطاقم التقني بقيادة نصر الدين نابي على تجربة الدحماني وما قدمه خلال المواسم الأخيرة مع اتحاد تواركة، من أجل منح خط الوسط إضافة جديدة، خاصة أن اللاعب فرض نفسه خلال الموسم الماضي كأحد الأسماء البارزة في البطولة الوطني




