ووفق ما أوردته جريدة «الصباح»، فقد نجح الفتح الرياضي في التوصل إلى اتفاق مع الفردوسي، الذي أصبح لاعبًا حرًا عقب نهاية ارتباطه بالرجاء، حيث وقع في كشوفات الفريق الرباطي عقدًا يمتد لموسمين.
وجاء اختيار إدارة الفتح للفردوسي في سياق بحثها عن عناصر جديدة لتعويض عدد من اللاعبين الذين غادروا الفريق، في الوقت الذي يشهد فيه الرجاء بدوره تغييرات واسعة على مستوى تركيبته البشرية، بعدما قرر عدم تجديد عقد اللاعب.
وبحسب المصدر ذاته، بلغت القيمة المالية الإجمالية للعقد حوالي 290 مليون سنتيم، موزعة بين 140 مليون سنتيم كمنحة توقيع في الموسم الأول و150 مليون سنتيم كمنحة مردودية في الموسم الثاني، إلى جانب راتب شهري حُدد في 20 ألف درهم، فضلاً عن 5 آلاف درهم شهريًا كبدل للكراء.
ويأتي التعاقد مع الفردوسي ضمن تحركات الفتح الرياضي لإعادة ترتيب صفوفه وخلق توليفة جديدة قادرة على المنافسة، خاصة مع وصول المدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو، الذي تنتظره مهمة إعادة الفريق إلى الواجهة واستعادة الاستقرار التقني.
وتواصل إدارة الفتح الرياضي تحركاتها في سوق الانتقالات، بحثًا عن أسماء جديدة قادرة على منح الإضافة للفريق، في محاولة لإعادة بناء مشروعه الرياضي واستعادة المكانة التي كان يحتلها سابقًا، خصوصًا على مستوى التكوين الذي شكل لسنوات إحدى أبرز نقاط قوة النادي.
ويأتي هذا التوجه في ظل تغييرات كبيرة يعرفها الفريق على مستوى تركيبته البشرية، بعدما اتجه خلال الفترة الأخيرة إلى التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، في وقت تسعى فيه الإدارة الحالية إلى إيجاد التوازن بين استقطاب العناصر الجاهزة ومنح الفرصة للمواهب التي يفرزها مركز التكوين.










