ووفق المعطيات المتوفرة، فإن إدارة الرجاء لا تمانع في فتح باب الرحيل أمام اللاعبين، خصوصًا في ظل رغبتها في إعادة ترتيب تركيبة الفريق وتوفير مساحة أكبر أمام العناصر التي تدخل ضمن حسابات المدرب التونسي نصر الدين نابي، غير أن مغادرتهما تبقى مرتبطة بالتوصل بعروض مالية مناسبة.
ويشترط مسؤولو النادي الأخضر أن تكون العروض المقدمة من الوحدات أو أي فريق آخر منسجمة مع القيمة المالية التي دفعها الرجاء للتعاقد مع اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، تفاديًا لتسجيل خسارة مالية من وراء رحيلهما.
وكان الرجاء قد تعاقد مع ماتياس أويوسي ومحمد شرارة في إطار تحركاته لتعزيز صفوف الفريق، غير أن الثنائي لم ينجح في فرض نفسه بالشكل المنتظر داخل التركيبة الأساسية، ما جعل إدارة النادي منفتحة على دراسة إمكانية الاستغناء عن خدماتهما في حال وصول عروض تستجيب لشروطها المالية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه الرجاء إعادة بناء تركيبته البشرية استعدادًا للموسم المقبل، بعدما أعلن رسميًا تعاقده مع يونس الدحماني قادمًا من اتحاد تواركة، بعقد يمتد إلى غاية صيف 2030.
وكان الدحماني قد قدم مستويات لافتة مع اتحاد تواركة خلال الموسم الماضي، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية، قبل أن ينجح الرجاء في حسم الصفقة لصالحه، ليصبح ثالث تعاقدات للفريق الأخضر في الميركاتو الصيفي الحالي، بعد شمس الدين قنيديل القادم من النادي المكناسي وإسحاق الزيداني لاعب نهضة الزمامرة.
ويرتقب أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف أويوسي وشرارة، خاصة في حال انتقل اهتمام الوحدات الأردني إلى مرحلة تقديم عروض رسمية، إذ سيكون على إدارة الرجاء حينها تقييم المقترحات المالية واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل اللاعبين.














