وتعرف هذه الدورة مشاركة لافتة، بمشاركة 65 فريقًا يمثلون 16 دولة عربية، من ضمنها المغرب، حيث تتنافس اللاعبات في برنامج رياضي متنوع يشمل تسع رياضات فردية وجماعية، في واحدة من أكبر التظاهرات النسائية على مستوى الأندية في العالم العربي.
وتشمل المنافسات ألعابًا جماعية مثل كرة السلة والكرة الطائرة، إلى جانب ألعاب فردية تتنوع بين التايكواندو، التجديف، المبارزة، القوس والسهم، الرماية، ألعاب القوى وكرة الطاولة، ما يمنح الدورة طابعًا شاملاً يجمع بين القوة البدنية والدقة والمهارة الفنية.
ومن المنتظر أن تنطلق منافسات كرة السلة في الفترة الممتدة من 3 إلى 11 فبراير، بينما تستمر مباريات الكرة الطائرة من 3 إلى 12 فبراير. وتسجل رياضة التايكواندو حضورها في الدورة يومي 10 و11 فبراير، في أول مشاركة لها ضمن البرنامج الرسمي، بعد اعتماد منافساتها بتصنيف G1 الدولي من الاتحاد الدولي للعبة، ما يتيح للاعبات حصد نقاط تدخل ضمن التصنيف العالمي، ويمنح البطولة بعدًا تنافسيًا معترفًا به دوليًا.
كما تشهد الدورة الظهور الأول لرياضة التجديف، التي تجرى منافساتها يومي 9 و10 فبراير، في إضافة جديدة تعكس التطور المستمر لبرنامج الدورة. أما منافسات المبارزة، فتقام يومي 3 و4 فبراير، وتشمل أسلحة الإيبيه والفلوريه والسابر، في اختبارات تجمع بين السرعة والدقة والانضباط التكتيكي.
وتتواصل المنافسات بإجراء مسابقات القوس والسهم يومي 3 و4 فبراير، بنوعي القوس المركب والأولمبي، فيما تقام منافسات الرماية بالمسدس الهوائي يوم 6 فبراير، والبندقية الهوائية 10 أمتار يوم 8 فبراير. كما تحتضن الشارقة مسابقات ألعاب القوى في الفترة من 8 إلى 10 فبراير، تليها منافسات كرة الطاولة من 9 إلى 12 فبراير، في أجواء تنافسية عالية السرعة.
وتُعد هذه الدورة موعدًا رياضيًا عربيًا سنويًا بارزًا، يهدف إلى دعم رياضة المرأة، وتوسيع قاعدة الممارسة التنافسية، وتعزيز التواصل بين الأندية النسائية العربية، في انسجام مع رؤية إمارة الشارقة التي تواصل، منذ عام 2012، احتضان هذه البطولة وترسيخ موقعها كحاضنة رئيسية لتطوير الرياضة النسائية في العالم العربي.
