وأعلن العشرات من المنخرطين إنهاء انخراطهم بالرجاء بعد سنوات من الدعم المباشر وغير المباشر لمؤسسة الرجاء الرياضية عبر بوابة الانخراط، إذ اعتبروا دعمهم غير مرتبط بالنتائج الرياضية، لكونهم داعمين للرجاء في السراء والضراء.
ووفق خبر نشرته جريدة « الأخبار » في عددها ليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 أن قرار الانسحاب متعلق بالتهميش الذي تلقوه في السنتين الأخيرتين منذ إنشاء الشركة الرياضية، ناهيك عن التمييز والتهميش الرياضي الذي يجدونه في منصة المنخرطين بالمركب الرياضي محمد الخامس، وإغلاق صفحة منخرطي الفريق عبر تطبيق «واتساب»، كلما كان الموضوع يتعلق بنقد عمل المكتب المديري، إلى جانب رفضهم التعامل مع مكتب يفتقد لناطق رسمي يتواصل معهم ويتواصل أيضاً مع وسائل الإعلام وجمهور الفريق الراغب في معرفة جديد الفريق تسييرياً وتقنياً.
وكشفت الجريدة ذاتها، أن هذا الهروب الجماعي جعل فئة جديدة من منخرطي الفريق تفكر هي الأخرى في السير على منوال سابقاتها، إذ اقترح عدد منها إمكانية عدم تجديد انخراطهم للمواسم المقبلة في حال سار الوضع على ما هو عليه، واستمر المكتب المديري للفريق في طريقة تواصله وتعاملِه مع المنخرطين مثلما تعرض له السابقون، مطالبين بجلسة عاجلة مع جواد زيات ومكتبه المديري لتصحيح الوضع ومناقشة العديد من الأمور المتعلقة بهم، وكذلك بالفريق إجمالاً.













