وبفوزهم في مباراة اليوم على منتخب هايتي كسب « أسود الأطلس » بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من المونديال.
وبالعودة إلى أطوار المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره هايتي، فقد تميزت بسيطرة مطلقة لأبناء المدرب محمد وهبي منذ ضربة البداية.
Les Lions de l''Atlas face à Haiti. Getty Images via AFP
وكاد خط هجوم المنتخب الوطني في الدقيقة الخامسة أن يزور شباك منتخب هايتي مبكرا لكن عرضية بلال الخنوس وجدت المدافع جوني بلاسي الذي أبعد الخطر على مرماه.
وفي الدقيقة الـ 10 تمكن منتخب هايتي من تسجيل الهف الأول عن طريق اللاعب ليني جوزيف الذي سدد بالقدم اليمنى من مسافة قريبة جدا ليسكن الكرة في شباك الحارس بونو.
وأتحت في الدقيقة الـ 12 فرصة سانحة لتعديل النتيجة بواسطة اللاعب الصيباري لكنه سدد فوق مرمى حارس منتخب هليتي بطريقة عشوائية.
وفي الدقيقة الـ 13 من الشوط الأول فرصة ضائعة للمنتخب الوطني بواسطة إسماعيل الصيباري الذي سدد بالقدم اليمنى من منتصف منطقة الجزاء عالية.
وتمكن العميد أشرف حكيمي في الدقيقة الـ 39 من تعديل النتيجة لفائدة المنتخب الوطني.
وفي الدقيقة الـ 39 اللاعب ويلسون إيزيدور يضيف الهدف الثاني لمنتخب هايتي بتسديدة بالقدم اليمنى من خارج منطقة الجزاء يسكن الكرة في مرمى الحارس بونو.
وفي الانفاس الأخيرة من الشوط الأولى النجم إسماعيل الصيباري يتلقى تمرير عرضية جميلة من حكيمي، ويسجل هدف التعادل للمنتخب الوطني. لينتهي الشوط الأول بالتعادل هدفين لكل فريق من تسجيل تضييع المنتخب الوطني لمجموعة من الفرص الحقيقة للخروج متقدما في النتيجة.
شوط الحسم .. والتأهل
ومع بداية الشوط الثاني ظهر المنتخب الوطني الأكثر خطورة وضغط بأكبر عدد من اللاعبين في الثلث الأخير من الملعب، لكن خط دفاع منتخب هايتي يستميت ويدافع عن مرماه بكل شراسة.
وفي الدقيقة الـ 59 لاعب منتخب هايتي جوني بلاسيد حال ومنع فرصة واعدة من اللاعب بلال الخنوس الذي كان نشيطا خلال المباراة وكاد أن يسجل هدف التقدم لأسود الأطلس.
وإلى حدود الدقيقة الـ 66 وجد خط هجوم المنتخب الوطني صعوبة كبيرة في اختراق دفاع هايتي الذي تكتل في الدفاع وقاتل من أجل الحفاظ على نتيجة التعادل.
وفي الدقيقة الـ 70 من المباراة، أجرى الناخب الوطني وهبي تعديل، إذ أدخل كل من جسيم ورحيمي وأوناحي، مكان كل من الصيباري ودياز والكعبي على التوالي.
البديل رحيمي يسجل هدف التقدم للمنتخب الوطني في الدقيقة الـ 78 بتسديدة قوية يكن الكرة في مرمى حارس منتخب هايتي.
وفي الوقت الذي ظن فيه الكل أن المباراة ستنتهي النتيجة، أحرز البديل جسيم الهدف الرباع للمنتخب الوطني الدقيقة الـ 89 من المباراة.
لتنتهي المباراة بفوز أسود الأطلس بأربعة اهداف مقابل هدفين، ليتأهل المنتخب الوطني إلى الدورة الـ 32 من المونديال في المركز الثاني برصيد سبع نقطة إلى جانب منتخب البرازيل مع تقدم الأخير بنسبة الأهداف ومنتخب هايتي في المركز الاخير من دون نقطة واسكتلندا في المركز الثالث برصيد 3 نقطة.
















