وخاضت العناصر الوطنية هذه الحصة التديربية ،بصفوف مكتملة وبدون أي غياب، جرت في ظروف مثالية، وتميزت بعدة تمارين تكتيكية بالكرة، مع التركيز على التحرك الجماعي، وأنماط التمرير، والتحول التدريجي في اللعب، وذلك لتحسين درجة التفاهم و الانسجام في الاداء .
وأبان حكيمي ورفاقه عن تركيز وانضباط كبيرين طوال أطوار الحصة التدريبية، في ظل إدراك اللاعبين التام لحجم الرهان في مواجهة هايتي من أجل حسم بطاقة العبور إلى دور الـ 32.
ويخوض المنتخب المغربي الجولة الأخيرة من دور المجموعات بثقة عالية بعد مسار قوي حتى الآن.
وكان رجال محمد وهبي قد استهلوا مشوارهم بالتعادل أمام البرازيل (1-1) قبل أن يحققوا الفوز على اسكتلندا (1-0)، وهو الانتصار الذي يضعهم في موقع جيد قبل مواجهة هايتي.
وتبقى كل المؤشرات إيجابية ومطمئنة جدا، تزامنا مع اقتراب هذه المواجهة الحاسمة.





















