ورغم البداية الصعبة، حيث خسر منتخب الأشبال في الجولة الثانية أمام البرتغال بنتيجة 6-0، وتعرض في الجولة الأولى لهزيمة أمام اليابان بهدفين دون رد، إلا أن الفوز التاريخي على كاليدونيا الجديدة أعاد الفريق إلى دائرة المنافسة بقوة، بفضل فارق الأهداف الإيجابي الذي بلغ 8 أهداف.
بموجب نظام البطولة الجديد الذي يضم 48 منتخبًا، تتأهل أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث إلى دور ثمن النهائي، ومع الفوز الكبير الأخير، أصبح المنتخب الوطني متفوقًا بفارق أهداف كبير على عدة منتخبات احتلت المركز الثالث وأنهت مبارياتها، مثل تونس، قطر، وكوستاريكا، ما يجعل حظوظه شبه مؤكدة للتأهل.
وبالنظر إلى السيناريوهات المتبقية، فإن التأهل الرسمي للأشبال بات شبه مؤكد، إذ أن منتخب إندونيسيا مطالب بالفوز بـ 15 هدفًا مقابل لا شيء، والكوت ديفوار بـ 13 هدفًا مقابل لا شيء، وفوز بنما بنفس النتيجة (13 مقابل صفر) لتجاوز المنتخب الوطني في الترتيب الحالي، وهو أمر مستحيل عمليًا.
وتأمل الجماهير المغربية أن ينعكس الانتصار الاستثنائي على كاليدونيا الجديدة، إيجابا على العناصر الوطنية وسيعطيها دفعة معنوية هائلة قبل مواجهاته المقبلة في دور الثمن النهائي، وسط آمال كبيرة لمواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم لأقل من 17 سنة وتكرار نظرائهم في منتخب أقل من 20 سنة الذي توج بمونديال الشيلي بعد فوزهم في المباراة النهائية على منتخب الأرجنتين.
