وتأتي خطوة الفريق الفاسي على خلفية احتجاجاته على أداء الطاقم التحكيمي بقيادة الحكم القمري محمد عثماني، بعدما اعتبر أن قراراته أثرت على نتيجة المباراة، خصوصا في ما يتعلق بحالتين طالب خلالهما لاعبو المغرب الفاسي باحتساب ضربتي جزاء، وسط اعتراضات قوية على تقديرات الحكم.
وسجلت الدقائق الأخيرة من المواجهة احتجاجات واسعة من لاعبي «الماص» على القرارات التحكيمية، في وقت كان الفريق يبحث عن تعزيز تقدمه والخروج بنتيجة مريحة قبل مباراة الإياب، التي ستجرى بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان يوم 25 أكتوبر الجاري.
وكان المغرب الفاسي قد افتتح التسجيل بواسطة نورالدين أسامة في الدقيقة 32، قبل أن يتمكن الفريق الإيفواري من إدراك التعادل عبر بامبا سوهاليو في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ليضيع الفريق المغربي فرصة إنهاء المواجهة بانتصار كان سيمنحه أفضلية مهمة قبل لقاء الحسم.
وفي المقابل، أبدت فئة من جماهير المغرب الفاسي عدم رضاها عن الأداء العام للفريق، معتبرة أن المواجهة كانت في المتناول، وأن غياب النجاعة الهجومية واللمسة الأخيرة حرمه من استثمار الفرص المتاحة وتحقيق فوز بفارق مريح، كان من شأنه تسهيل مهمته في مباراة العودة.
وأثار التعادل، بهذه الصورة، مخاوف بعض الأنصار بشأن قدرة الفريق على تدبير مواجهة الإياب في ظروف أفضل، خاصة أن اللعب خارج الميدان يفرض تحديات إضافية، سواء على المستوى التقني أو النفسي، في ظل حاجة المغرب الفاسي إلى تحقيق نتيجة إيجابية لضمان مواصلة مشواره القاري.
وكان الحكم القمري محمد عثماني قد قاد المباراة بمساعدة سليمان أمالدين، بصفته مساعدا أول، ومحمد علي حازم، مساعدا ثانيا، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى مصطفى نعومان خاليدو.







