وتسبب الحكم المغربي إدريس لمغيدر وفق ما جاء في يومية الصباح يومه الأربعاء في فضيحة تحكيمية رفقة زملائه، بعد إعلانه إجراء شوط إضافي والضربات الترجيحية، عقب نهاية المباراة بالتعادل بثلاثة أهداف لمثلها، دون أن يدرك أن هناك مباراة الإياب بين المنتخبين ستجرى الأحد المقبل بغانا، على أن يحدد المتأهل بعد التعرف على نتيجة هذه المباراة، بحكم أن التصفيات تجرى بنظام الذهاب والإياب.
واضطر مسؤولو الاتحاد النيجيري لكرة القدم إلى طلب استفسار من طاقم التحكيم المغربي، عن سبب برمجة شوط إضافي وضربات الترجيح، والتي أعطت الفوز لغانا (5- 4)، معبرين عن استغرابهم من هذا القرار المفاجئ، الذي يخالف لوائح التصفيات، سيما أنه لم يكن من المفترض تحديد هوية المتأهل قبل إجراء مباراة الإياب.
واضطر طاقم التحكيم المغربي إلى الاعتراف بالخطأ، والاعتذار عما وقع، مع إلغاء نتيجة الشوط الإضافي والضربات الترجيحية، والتأكيد أن الحسم في هوية المتأهل سيكون بالاحتكام إلى نتيجة المباراتين ذهابا وإيابا، الشيء الذي أعاد الاطمئنان إلى المسؤولين النيجيريين، بالنظر إلى رغبتهم في العودة إلى المنافسة التي غابوا عنها منذ دورة 2024، بعد انهزامهم أمام موريتانيا.
يذكر أن المنتخب المغربي للكرة الشاطئية فاز على نظيره الليبي بأربعة أهداف لاثنين، في مباراة الذهاب بليبيا، وخطا خطوة كبيرة نحو التأهل للنهائيات.









