وثيقة مزيفة تنتزع اللقب من منتخب الأسود وتمنحه للسنغال

جون جاك ندالا حكم نهائي "الكان" بين المغرب و السنغال

شهدت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية وثيقة تحمل شعار المحكمة الرياضية الدولية « طاس »، تزعم صدور قرار بمنح لقب كأس الأمم الأفريقية إلى منتخب السنغال على حساب المنتخب الوطني، في تطور أثار جدلا واسعا بشأن مصير النزاع بين الطرفين.

في 16/10/2026 على الساعة 12:00

و تبين أن الوثيقة مزيفة، فيما لم تعلن المحكمة حتى الآن صدور أي حكم رسمي في القضية.

وتحمل الوثيقة المتداولة صيغة بيان رسمي من مدينة لوزان السويسرية، وتدعي أن المحكمة قررت، « بعد دراسة معمقة للملف »، منح لقب كأس الأمم الأفريقية للمنتخب السنغالي، بدعوى استيفائه « جميع الشروط الرياضية والتنظيمية والأخلاقية » التي تؤهله للتتويج.

كما تزعم الوثيقة الاعتراف بالاتحاد السنغالي لكرة القدم حاملا للقب بطل أفريقيا، وتتضمن تهنئة للمنتخب وطاقمه التقني والشعب السنغالي. وقد أُضيفت لاحقا عبارة « أخبار زائفة » إلى النسخة المتداولة، في إشارة إلى عدم صحتها.

وتتضمن الوثيقة عدة مؤشرات واضحة تكشف عدم صحتها، أبرزها الإشارة إلى البطولة باسم « كأس الأمم الأفريقية 2026 »، رغم أن المباراة النهائية محل النزاع تخص نسخة 2025، وأقيمت في العاصمة المغربية الرباط يوم 18 يناير 2026.

كما تخلو الوثيقة حسب تقرير « كووورة » من الإشارة إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم « كاف »، الذي يدور النزاع حول قراره المطعون عليه أمام المحكمة الرياضية الدولية، ولا تتضمن رقم القضية أو أي حيثيات قانونية تفسر الأساس الذي استند إليه الحكم المزعوم.

وعلى عكس ما ورد في الوثيقة المتداولة، فإن الأحكام التحكيمية الرياضية تتضمن معالجة الطعن المعروض وأسبابه القانونية، ولا تقتصر على إعلان اسم الفائز وتوجيه التهاني إليه.

كذلك، فإن النبرة المستخدمة في الوثيقة تثير الشكوك بشأن مصداقيتها؛ إذ لا تتوافق عبارات التهنئة الموجهة إلى أحد أطراف النزاع وشعبه، أو الحديث عن استيفاء شروط « أخلاقية »، مع الصياغة المعتادة للأحكام الصادرة عن هيئة قضائية رياضية.

و عقدت جلسة الاستماع الخاصة بالقضية في مدينة لوزان يوم 8 أكتوبر، قبل أن تحجز القضية للمداولة، تمهيدا لإصدار القرار النهائي.

تحرير من طرف le360 سبور
في 16/10/2026 على الساعة 12:00