صدمة للنصيري… فشل صفقة المقايضة بين فنربخشة والاتحاد السعودي بسبب أخطاء إدارية

يوسف النصيري

يوسف النصيري

انتهت فصول ملف صفقتي نغولو كانتي ويوسف النصيري إلى الفشل الرسمي، بعدما تعذّر استكمال الإجراءات الإدارية داخل الآجال القانونية، رغم المحاولات المكثفة التي قادها نادي فنربخشة بتنسيق مع نادي الاتحاد السعودي واللاعبين المعنيين.

في 03/02/2026 على الساعة 12:00

وبحسب المعطيات التي توفرت، فإن الوثائق الخاصة بالصفقتين كانت قد أُودعت بالفعل على نظام الانتقالات الدولي التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (TMS)، غير أن عدم المصادقة عليها في الوقت المحدد حرم الأطراف المعنية من الحصول على التأكيد النهائي قبل إغلاق نافذة الانتقالات، وهو ما أدخل الملف في مسار استثنائي معقّد.

ورغم لجوء فنربخشة والاتحاد السعودي، بدعم من اللاعب نغولو كانتي، إلى تقديم طلب استئناف وترخيص خاص من أجل تمديد المهلة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض هذا الطلب بشكل رسمي، معتبراً أن الاتفاقات التي جرى التوصل إليها كانت شفهية فقط، ولم تستوفِ الشروط الإجرائية اللازمة للاعتماد، وهو ما أسقط الصفقتين نهائيًا، بعدما لم تصل إلى مرحلة “هنا نوقع” بسبب إشكال الوثائق .

هذا القرار أنهى بشكل قاطع حالة الترقب التي عاشتها الأطراف المعنية، وأغلق الباب أمام أي حل استثنائي، رغم أن المفاوضات الرياضية والمالية كانت قد بلغت مراحل متقدمة جدًا، وجعل الصفقتين من أبرز ملفات الميركاتو الشتوي.

وبفشل هذا المسار، بات نغولو كانتي مستمرًا مع ناديه الحالي، بينما تلقى يوسف النصيري صدمة حقيقية بعد ضياع فرصة الانتقال إلى الدوري السعودي عبر بوابة الاتحاد، في وقت كان اللاعب يطمح إلى خوض تجربة جديدة خارج أوروبا.

ويُعد هذا التطور ضربة قوية لنادي فنربخشة، الذي كان يراهن على إنجاز صفقة مزدوجة لإعادة هيكلة فريقه، كما يمثل انتكاسة للاتحاد السعودي الذي كان يسعى لتعزيز صفوفه بلاعبين من الطراز الرفيع.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة واقع الميركاتو الحديث، حيث لم تعد الاتفاقات الشفهية أو التفاهمات المتقدمة كافية، في ظل صرامة المساطر الإدارية للفيفا، التي باتت تحسم مصير الصفقات الكبرى، مهما بلغت قيمتها التقنية أو المالية.

تحرير من طرف le360
في 03/02/2026 على الساعة 12:00