ويستعد المنتخب المغربي للدخول في تجمع إعدادي انطلاقا من التاسع من نونبر المقبل، تحضيرا للمباراتين المرتقبتين أمام منتخب النيجر، يوم 13 نونبر بالرباط، ثم يوم 17 من الشهر ذاته بمدينة الدار البيضاء، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، على أن يكشف الناخب الوطني عن اللائحة النهائية يوم الأربعاء المقبل الموافق لـ 4 نونبر.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة «الأخبار» أن الطاقم التقني للمنتخب المغربي يتابع بقلق الوضع الصحي لثمانية لاعبين تعرضوا لإصابات مختلفة رفقة أنديتهم، ويتعلق الأمر بكل من إلياس أخوماش، وسفيان الفوزي، وشادي رياض، ويوسف بلعمري، وعز الدين أوناحي، وسفيان رحيمي، وأيوب الكعبي، وحمزة إغمان.
وتعرض إلياس أخوماش لإصابة عضلية خلال مواجهة فريقه أمام فالنسيا، فيما أصيب سفيان الفوزي على مستوى الأنف، إلى جانب تعرضه لجرح عميق في الجبهة، عقب اصطدامه باللاعب روبين غوسينس خلال مباراة فريقه أمام كولن، ما يثير الشكوك بشأن جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة.
وتضع هذه الإصابات محمد وهبي أمام تحدي تدبير المرحلة المقبلة، في انتظار اتضاح الصورة بشأن الحالة الصحية للاعبين المصابين ومدى قدرتهم على الالتحاق بالمعسكر الإعدادي، خاصة أن ضيق الوقت قبل موعد المباراتين يفرض على الناخب الوطني حسم اختياراته بناء على المعطيات الطبية المتوفرة.














