ويدخل الرجاء هذه المواجهة في ظل استمرار غياب عدد من لاعبيه بسبب الإصابة، إذ تتواصل متاعب الطاقم التقني بفيادة المدرب الاسباني باكو خيميز على مستوى التركيبة البشرية، قبل خوض أولى محطتي المواجهة القارية المزدوجة.
وفي هذا السياق، استعاد إسحاق الزيداني عافيته، وعاد إلى التداريب، في وقت تأكد فيه غياب عادل بالطيب بسبب إصابة على مستوى العضلة الضامة، ستبعده عن الميادين لمدة تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام.
من جهته، سيغيب أيوب العملود عن مباراة الذهاب أمام الفريق النيجيري، بسبب إصابة على مستوى الفخذ، على أن تبقى إمكانية عودته قائمة ابتداء من لقاء الإياب، فيما سيحرم الرجاء من خدمات لاعب الوسط الغاني ميكائيل أغبيكبورنو خلال مباراتي الذهاب والإياب، جراء إصابته على مستوى أوتار الركبة.
وتتواصل، في المقابل، حالة الغموض بشأن الوضعية الصحية لآدم النفاتي، الذي يواصل الغياب عن صفوف الفريق الأخضر بداعي الإصابة، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن طبيعة إصابته وتاريخ تعرضه لها. ولم يشارك اللاعب في أي مباراة إعدادية استعدادا للموسم الجديد، كما غاب عن المباريات الرسمية الثلاث الأولى للرجاء، ما يطرح تساؤلات بشأن موعد عودته إلى أجواء المنافسة.
Dr
ومن المرتقب أن يحل الرجاء الرياضي ضيفا على إيل كانيمي ووريورز، بعد غد الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني النيجيرية، على أن يحتضن المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء مباراة الإياب يوم الجمعة 23 أكتوبر الجاري.
ويطمح ممثل الكرة المغربية إلى استثمار خبرته القارية وتاريخه في المنافسات الإفريقية من أجل تجاوز عقبة منافسه النيجيري، ومواصلة مشواره في كأس الكونفدرالية، التي سبق له التتويج بلقبها في مناسبتين، سنتي 2018 و2021.
























