حوار حصري لـ Le360. نور الدين بوخاري قبل مباراة ثمن نهائي الأسود ضد « الطواحين »: « المغرب يمكنه إلحاق ضرر كبير بهولندا »

DR

عشية المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا، المقرر إقامتها هذا الاثنين 29 يونيو في مونتيري لحساب ثمن نهائي كأس العالم 2026، يلقي نور الدين بوخاري نظرة خاصة على هذه المباراة. وبصفته لاعباً دولياً مغربياً سابقاً، ولد في هولندا ويعمل حالياً مدرباً هناك، فإنه يعرف المنتخبين حق المعرفة. ويرى بوخاري أن أسود الأطلس يملكون المقومات اللازمة لإسقاط « الطواحين » ومواصلة مشوارهم في هذا المونديال.

في 28/06/2026 على الساعة 20:08

يحلل اللاعب الدولي المغربي السابق، نور الدين بوخاري، أبرز رهانات المباراة المرتقبة بين المغرب وهولندا. ويعود لاعب أياكس أمستردام السابق، الذي يعرف كرة القدم الهولندية حق المعرفة لقضاء معظم مسيرته الكروية هناك، للحديث عن تطور أسود الأطلس، ونظرة « الطواحين » للمنتخب المغربي، بالإضافة إلى المفاتيح التكتيكية لهذه المواجهة.

Le360 Sport: تقدم هولندا حتى الآن مساراً مقنعاً في هذا المونديال. ما هي قراءتكم لأدائهم قبل هذا الحوار ضد المغرب؟

نور الدين بوخاري: قدمت هولندا بداية جيدة جداً في البطولة. لقد ظهروا بشكل ممتاز خاصة في الشوط الأول ضد اليابان قبل أن يتراجع الإيقاع قليلاً بعد الاستراحة. يجب الاعتراف أيضاً أن اليابان دافعت بشكل جيد للغاية وشكلت خطورة في الهجمات المرتدة. أعتقد أن مواجهة المغرب ستكون تحدياً مختلفاً تماماً.

من المرجح أن يلعب أسود الأطلس بكتلة دفاعية متأخرة وسيبحثون عن استغلال المساحات خلف الدفاع الهولندي. الأظهرة الهولندية تتقدم كثيراً، وهذا يفتح مساحات خلف ظهورهم. [1]

يمتلك المغرب أيضاً مؤهلات حقيقية في بناء اللعب ويعتمد على تنظيم دفاعي صلب للغاية. إنه فريق يستمر في التطور.

تبقى هولندا منتخباً جيداً جداً. لقد فازوا على السويد بنتيجة عريضة (5-1)، ووجد رونالد كومان حلولاً جيدة، لا سيما من خلال إعادة تموقع بريان بروبي في المركز رقم 9، وهو خيار آتى ثماره سريعاً حيث بدأ في التسجيل.

يمتلك كلا الفريقين لاعبين ذوي جودة عالية وأعتقد أنها ستكون مباراة جميلة جداً، ولكنها ستكون أيضاً مباراة صعبة للغاية. في المقابل، أنا مقتنع بأمر واحد: هولندا لم تكن سعيدة بمواجهة المغرب في هذا الدور من المسابقة. وبالنسبة لي، المغرب سيفوز.

منذ كأس العالم 2022، فرض المغرب نفسه بين أفضل المنتخبات في العالم. كيف يُنظر إلى المنتخب الوطني اليوم في هولندا؟

أعتقد أن المغرب واصل بشكل جيد للغاية السير على النهج الذي رسمه وليد الركراكي، خاصة في ثقافة الفوز. محمد وهبي أيضاً مدرب جيد جداً. لقد استعاد هذه الديناميكية ويستمر الفريق في التقدم بنفس الفكرة: الفوز بالمباريات، أو على الأقل عدم خسارتها. هذه إشارة جيدة جداً.

هنا في هولندا، يحظى المغرب باحترام كبير. ولا أعتقد أن الأمر يقتصر على هولندا فحسب، بل هو الحال أيضاً في إفريقيا وفي جميع أنحاء العالم. الجميع يراقب هذا الفريق. وبصفتي مغربياً، أشعر بالفخر برؤية منتخبنا يحتل اليوم المركز السادس عالمياً. إنه يتطور، ويحقق النتائج، ويستمر في النمو.

ما يعجبني بشكل خاص هو أن وليد الركراكي هو من بدأ هذا العمل وأسعد الكثير من المغاربة. واليوم، يعتمد محمد وهبي مقاربة تكتيكية أخرى مختلفة عن مقاربة الركراكي، لكن الأمر الأكثر أهمية يظل هو الفوز. هذا ما أراه عندما أشاهد مباريات المغرب.

في أوروبا، وتحديداً في هولندا، يقول الكثير من الناس إن المغاربة يلعبون بالقلب والروح. لكن هذا الفريق يمتلك أيضاً لاعبين جيدين جداً، ينشطون في أندية كبرى وفي بطولات قوية. هذا أمر يجعلنا فخورين.

ما هي في نظرك أبرز المعارك التكتيكية في هذه المواجهة؟

أعتقد أن المعركة الرئيسية ستدور في خط وسط الميدان. سيتعين على ثلاثي الوسط لدينا مواجهة فرينكي دي يونغ، غرافينبيرش، ورايندرز. وبغض النظر عن اللاعبين الذين سيبدأون المباراة، فإن الأساس هو أن يكونوا مرتاحين بالكرة ويتجنبوا خسارتها، لأن هولندا تجيد تماماً استغلال استرجاع الكرة في العمق لشن هجمات مرتدة سريعة.

ستكون المواجهات الثنائية على الأطراف مهمة للغاية أيضاً. ففي الرواق الأيمن، سيكون أمام حكيمي وبراهيم دياز عمل كبير لمواجهة كودي جاكبو وميكي فان دي فين؛ حيث يمر جاكبو بفترة ثقة كاملة بعد تسجيله عدة أهداف، في حين يمنح فان دي فين الكثير من السرعة، القوة، والمؤهلات البدنية. وفي الرواق الآخر، سيواجه مزراوي اللاعب دومفريس الذي يلعب في مركز متقدم جداً. ستكون هذه نزالات مثيرة للاهتمام.

أعتقد أنه إذا كان المغرب مرتاحاً في التعامل مع الكرة، فإنه سيتمكن من استغلال هذه المساحات وخلق فرص لملامسة شباك هولندا. كما أظن أن محمد وهبي سيحلل هذا المنتخب الهولندي بشكل جيد وسيعطي الحرية للاعبيه. من المرجح أن تستحوذ هولندا على الكرة بشكل أكبر لرغبتها في فرض أسلوب لعبها، والمغرب يريد الفوز أيضاً، لكن يمكنه قبول ترك بناء اللعب لهم قبل معاقبتهم بالهجمات المرتدة. وفي مثل هذه الحالات تجد « الطواحين » الصعوبة الأكبر، لأنهم يتركون مساحات شاسعة خلف خطهم الدفاعي.

يمتلك المغرب المؤهلات اللازمة لاستغلال هذه المساحات بوجود حكيمي، صيباري، براهيم دياز، الخنوس، أوناحي، وبوعدي، بالإضافة إلى مزراوي، شادي رياض، وعيسى ديوب في الخط الخلفي.

عشية المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا، المقرر إقامتها هذا الاثنين 29 يونيو في مونتيري لحساب ثمن نهائي كأس العالم 2026، يلقي نور الدين بوخاري نظرة خاصة على هذه المباراة. وبصفته لاعباً دولياً مغربياً سابقاً، ولد في هولندا ويعمل حالياً مدرباً هناك، فإنه يعرف المنتخبين حق المعرفة. ويرى بوخاري أن أسود الأطلس يملكون المقومات اللازمة لإسقاط « الطواحين » ومواصلة مشوارهم في هذا المونديال.

يحلل اللاعب الدولي المغربي السابق، نور الدين بوخاري، أبرز رهانات المباراة المرتقبة بين المغرب وهولندا. ويعود لاعب أياكس أمستردام السابق، الذي يعرف كرة القدم الهولندية حق المعرفة لقضاء معظم مسيرته الكروية هناك، للحديث عن تطور أسود الأطلس، ونظرة « الطواحين » للمنتخب المغربي، بالإضافة إلى المفاتيح التكتيكية لهذه المواجهة.

Le360 Sport: تقدم هولندا حتى الآن مساراً مقنعاً في هذا المونديال. ما هي قراءتكم لأدائهم قبل هذا الحوار ضد المغرب؟

نور الدين بوخاري: قدمت هولندا بداية جيدة جداً في البطولة. لقد ظهروا بشكل ممتاز خاصة في الشوط الأول ضد اليابان قبل أن يتراجع الإيقاع قليلاً بعد الاستراحة. يجب الاعتراف أيضاً أن اليابان دافعت بشكل جيد للغاية وشكلت خطورة في الهجمات المرتدة. أعتقد أن مواجهة المغرب ستكون تحدياً مختلفاً تماماً.

من المرجح أن يلعب أسود الأطلس بكتلة دفاعية متأخرة وسيبحثون عن استغلال المساحات خلف الدفاع الهولندي. الأظهرة الهولندية تتقدم كثيراً، وهذا يفتح مساحات خلف ظهورهم.

يمتلك المغرب أيضاً مؤهلات حقيقية في بناء اللعب ويعتمد على تنظيم دفاعي صلب للغاية. إنه فريق يستمر في التطور.

تبقى هولندا منتخباً جيداً جداً. لقد فازوا على السويد بنتيجة عريضة (5-1)، ووجد رونالد كومان حلولاً جيدة، لا سيما من خلال إعادة تموقع بريان بروبي في المركز رقم 9، وهو خيار آتى ثماره سريعاً حيث بدأ في التسجيل.

يمتلك كلا الفريقين لاعبين ذوي جودة عالية وأعتقد أنها ستكون مباراة جميلة جداً، ولكنها ستكون أيضاً مباراة صعبة للغاية. في المقابل، أنا مقتنع بأمر واحد: هولندا لم تكن سعيدة بمواجهة المغرب في هذا الدور من المسابقة. وبالنسبة لي، المغرب سيفوز.

منذ كأس العالم 2022، فرض المغرب نفسه بين أفضل المنتخبات في العالم. كيف يُنظر إلى المنتخب الوطني اليوم في هولندا؟

أعتقد أن المغرب واصل بشكل جيد للغاية السير على النهج الذي رسمه وليد الركراكي، خاصة في ثقافة الفوز. محمد وهبي أيضاً مدرب جيد جداً. لقد استعاد هذه الديناميكية ويستمر الفريق في التقدم بنفس الفكرة: الفوز بالمباريات، أو على الأقل عدم خسارتها. هذه إشارة جيدة جداً.

هنا في هولندا، يحظى المغرب باحترام كبير. ولا أعتقد أن الأمر يقتصر على هولندا فحسب، بل هو الحال أيضاً في إفريقيا وفي جميع أنحاء العالم. الجميع يراقب هذا الفريق. وبصفتي مغربياً، أشعر بالفخر برؤية منتخبنا يحتل اليوم المركز السادس عالمياً. إنه يتطور، ويحقق النتائج، ويستمر في النمو.

ما يعجبني بشكل خاص هو أن وليد الركراكي هو من بدأ هذا العمل وأسعد الكثير من المغاربة. واليوم، يعتمد محمد وهبي مقاربة تكتيكية أخرى مختلفة عن مقاربة الركراكي، لكن الأمر الأكثر أهمية يظل هو الفوز. هذا ما أراه عندما أشاهد مباريات المغرب.

في أوروبا، وتحديداً في هولندا، يقول الكثير من الناس إن المغاربة يلعبون بالقلب والروح. لكن هذا الفريق يمتلك أيضاً لاعبين جيدين جداً، ينشطون في أندية كبرى وفي بطولات قوية. هذا أمر يجعلنا فخورين.

ما هي في نظرك أبرز المعارك التكتيكية في هذه المواجهة؟

أعتقد أن المعركة الرئيسية ستدور في خط وسط الميدان. سيتعين على ثلاثي الوسط لدينا مواجهة فرينكي دي يونغ، غرافينبيرش، ورايندرز. وبغض النظر عن اللاعبين الذين سيبدأون المباراة، فإن الأساس هو أن يكونوا مرتاحين بالكرة ويتجنبوا خسارتها، لأن هولندا تجيد تماماً استغلال استرجاع الكرة في العمق لشن هجمات مرتدة سريعة.

ستكون المواجهات الثنائية على الأطراف مهمة للغاية أيضاً. ففي الرواق الأيمن، سيكون أمام حكيمي وبراهيم دياز عمل كبير لمواجهة كودي جاكبو وميكي فان دي فين؛ حيث يمر جاكبو بفترة ثقة كاملة بعد تسجيله عدة أهداف، في حين يمنح فان دي فين الكثير من السرعة، القوة، والمؤهلات البدنية. وفي الرواق الآخر، سيواجه مزراوي اللاعب دومفريس الذي يلعب في مركز متقدم جداً. ستكون هذه نزالات مثيرة للاهتمام.

أعتقد أنه إذا كان المغرب مرتاحاً في التعامل مع الكرة، فإنه سيتمكن من استغلال هذه المساحات وخلق فرص لملامسة شباك هولندا. كما أظن أن محمد وهبي سيحلل هذا المنتخب الهولندي بشكل جيد وسيعطي الحرية للاعبيه. من المرجح أن تستحوذ هولندا على الكرة بشكل أكبر لرغبتها في فرض أسلوب لعبها، والمغرب يريد الفوز أيضاً، لكن يمكنه قبول ترك بناء اللعب لهم قبل معاقبتهم بالهجمات المرتدة. وفي مثل هذه الحالات تجد « الطواحين » الصعوبة الأكبر، لأنهم يتركون مساحات شاسعة خلف خطهم الدفاعي.

يمتلك المغرب المؤهلات اللازمة لاستغلال هذه المساحات بوجود حكيمي، صيباري، براهيم دياز، الخنوس، أوناحي، وبوعدي، بالإضافة إلى مزراوي، شادي رياض، وعيسى ديوب في الخط الخلفي.

في المقابل، سيكون من الضروري أيضاً البقاء يقظين؛ فإذا تقدم حكيمي إلى الأمام بشكل مبالغ فيه وحصل جاكبو على الكثير من الحرية، فإنه قد يشكل خطورة كبيرة في مواجهات رجل لرجل. كما تمتلك هولندا سرعة كبيرة في الخط الأمامي بوجود بروبي، مالين أو سومرفيل، بالإضافة إلى قوة دومفريس.

أنا أتطلع لمباراة جميلة جداً، وآمل أن تكون عرضاً رائعاً للجميع. ولكن، كما هو الحال دائماً، سأقول: ديما مغرب.

من هم اللاعبون المغاربة الذين يثيرون قلق هولندا بشكل أكبر؟

بالنسبة لي، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين يتعين على هولندا إيلاء اهتمام خاص بهم، لأنهم يمثلون مكامن القوة الرئيسية للمغرب.

الأول هو بونو؛ ففي نظري، هو أحد أفضل حراس المرمى في العالم حالياً، وأنا معجب للغاية بتطوره. إنه ليس مجرد حارس مرمى ممتاز قادر على القيام بتصديات حاسمة فحسب، بل يشارك أيضاً في بناء اللعب كصانع ألعاب حقيقي، ولديه القدرة على جعل فريقه يلعب انطلاقاً من الخط الخلفي.

والثاني هو أشرف حكيمي؛ إذ إن سرعته، قوته، مؤهلاته الهجومية، عقليته ومستواه تجعل منه أحد أفضل اللاعبين المغاربة. إنه يلعب في صفوف باريس سان جيرمان، أحد أكبر الأندية في العالم، وقد تُوّج بلقبين في دوري أبطال أوروبا وجائزة الكرة الذهبية الإفريقية. إنه مرتاح جداً بالكرة، ويقدم الكثير من العرضيات، ويمكنه أيضاً التسجيل.

يعتقد المحلل أن هولندا ستستغل تقدم حكيمي لشن هجمات مرتدة سريعة عبر جاكبو، مستغلة المساحات خلفه كما حدث في مباراة البرازيل. كما أشاد المحلل بقدرات إسماعيل صيباري وتطوره الفني والبدني، ووصفه بالمهاجم المتحرك الذي يمنح عمقاً وتكتيكاً مختلفاً بفضل تمركزه.

أعتقد أن فان دايك وفان هيكي لا يفضلون تتبع هذا النوع من اللاعبين. وإذا نجح صيباري في التنسيق والربط بشكل جيد مع حكيمي وبراهيم دياز، فإن المغرب يمكنه إلحاق ضرر كبير بهولندا.

كما أظن أن الهولنديين يخشون كثيراً خط وسط المغرب. بالنسبة لي، بوعدي، أوناحي، ونائل العيناوي يتفوقون على خط وسط هولندا. بوعدي يذكرني بفرينكي دي يونغ، وأوناحي يمتلك مؤهلات قريبة من رايندرز أو غرافينبيرش، والعيناوي هو الآخر يتطور في مستوى عالٍ جداً.

أعتقد أن بوعدي سيكون اللاعب الأول الذي ستحاول هولندا شل حركته؛ حيث سيفعلون كل شيء لمنعه من استلام الكرة لإجبار شادي رياض، عيسى ديوب، أو بونو على لعب الكرات الطويلة. وفي هذه الوضعية، سيكون فان دايك أكثر ارتياحاً في الصراعات الهوائية ضد صيباري.

بعد الأداء الذي قدمه بوعدي ضد البرازيل، أنا مقتنع بأن رونالد كومان سيجهز خطة لإغلاق العمق، وحرمانه من الكرة، وتوجيه اللعب المغربي نحو الأطراف، حيث يمكن للأجنحة والأظهرة ممارسة ضغطهم.

يعبر لاعب دولي سابق عن فخره بالجيل الحالي للمنتخب المغربي، مؤكداً أن المباراة ضد هولندا تمثل تحدياً خاصاً نظراً لارتباطه بالبلدين. ويتوقع اللقاء مناوشات ودية مع أصدقائه الهولنديين، مشيراً إلى تواصله مع ربيبه نوا لانغ وتمنياته بفوز أسود الأطلس.

آمل أن يحصل على فرصة للعب وإظهار مؤهلاته، ولكن ليس أكثر من اللازم، لأنني أعتقد أن المغرب يملك حظوظاً أكبر للفوز. لقد أخبرته بذلك تماماً. آمل قبل كل شيء أن تكون مباراة تكتيكية كبيرة وأن ينتصر المغرب.

إنها أيضاً لحظة استثنائية؛ فهذه هي اللقاءات التي نحلم بها، أن نرى المغرب يواجه هولندا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، أو ربما يوماً ما في المباراة النهائية. إنه أمر خاص حقاً.

إنه في حالة جيدة؛ إنه بكامل لياقته، ويتدرب بشكل ممتاز، ويأمل ببساطة في الحصول على وقت أكبر للعب. سأعاود الاتصال به بالتأكيد قبل المباراة لأقول له مازحاً ألا يقدم أفضل مستوياته.

إنه يعرف إسماعيل صيباري حق المعرفة منذ فترة لعبهما معاً في نادي بي إس في آيندهوفن. وعندما كنت أشاهدهما يلعبان، كانا مقربين جداً داخل الملعب وخارجه، وكانا يتفاهمان بشكل مثالي وتجمعهما علاقة ممتازة. وأنا أعلم أنهما تواصلا قبل هذه المواجهة، لأنها مباراة خاصة لكليهما.

نوا يدرك جيداً كم أن صيباري لاعب رائع؛ فالهولنديون يحترمونه كثيراً ويعلمون أنه قادر على صنع الفارق. وأنا مقتنع تماماً أنه إذا قدم صيباري مباراة كبيرة، فإن المغرب سيفوز إن شاء الله.

كلاهما يريد الفوز بطبيعة الحال، لكن ليس لدي سوى أمنية واحدة: رؤية المغرب ينتصر ويستمر في إظهار أنه يستحق التواجد بين أفضل المنتخبات في العالم.

تحرير من طرف عمر نبيل
في 28/06/2026 على الساعة 20:08