وقاد سلامي الفتح في أربع مباريات ضمن منافسات الدوري منذ توليه الإشراف على الفريق في أكتوبر 2026، محققًا فوزًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم، في حصيلة استقبل خلالها فريقه 12 هدفًا، مقابل تسجيل ستة أهداف.
واستهل المدرب المغربي مشواره مع الفتح بالخسارة أمام الأهلي بأربعة أهداف دون رد، قبل أن يحقق انتصاره الوحيد على حساب الحزم بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم انهزم أمام الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يسقط مجددًا أمام الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وافتتح البرازيلي ريكاردو ماتياس، مهاجم الشباب المعار من الأهلي، التسجيل في الدقيقة 17، محرزًا هدفه الثاني بقميص الفريق العاصمي خلال مشاركته الرابعة مع «الليوث».
وأضاف زميله علي البليهي، مدافع الشباب، الهدف الثاني في الدقيقة 31، قبل أن يقلص الجناح السلوفاكي لوكاس هاراسلين الفارق للفتح في الدقيقة 40.
وعاد البليهي ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 54، ليؤكد تفوق الشباب، بعدما عجز الفريقان عن تغيير النتيجة فيما تبقى من عمر المباراة.
وشهدت المواجهة طرد زياد الجري، مدافع الفتح، في الدقيقة 75، بعدما حصل على البطاقة الصفراء الثانية، رغم دخوله مع بداية الشوط الثاني.
وكرر الشباب فوزه على الفتح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهي النتيجة التي سبق له تحقيقها على أرض منافسه في السابع من نوفمبر 2020، ضمن مواجهات الفريقين في دوري المحترفين السعودي.
ورفع الشباب رصيده إلى 11 نقطة، بعدما حقق فوزه الثاني في الموسم الحالي، علمًا أنه خاض عشر مباريات مع تأجيل مباراة واحدة، في المقابل، تجمد رصيد الفتح عند ست نقاط، بعدما تكبد هزيمته الخامسة خلال آخر ست جولات.











